هبة بريس
أفاد بنك المغرب بأن الدرهم سجل ارتفاعا مقابل الأورو بنسبة 0,1 في المائة، وتراجع بنسبة 0,8 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك ما بين 14 و20 ماي الجاري.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية للمؤشرات، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأورد المصدر ذاته، أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 466,8 مليار درهم في 15 ماي، لتسجل انخفاضا بنسبة 0,4 في المائة من أسبوع لآخر و ارتفاعا بنسبة 17,8 في المائة على أساس سنوي.
وفي ما يتعلق بتدخلات بنك المغرب، فقد بلغت 162,2 مليار درهم في المتوسط اليومي خلال الفترة ما بين 14 و20 ماي. وتتوزع هذه التدخلات بين تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 62 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (50,3 مليار درهم)، وقروض مضمونة (49,7 مليار درهم)، بالإضافة إلى عمليات مقايضة العملات (120 مليون درهم).
وعلى مستوى السوق بين البنوك، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,7 مليار درهم، في حين استقر المعدل بين البنوك عند 2,25 في المائة.
وخلال طلب العروض ليوم 20 ماي 2026 (تاريخ الاستحقاق 21 ماي 2026)، ضخ البنك المركزي مبلغ 73,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وعلى مستوى البورصة، سجل مؤشر “مازي” تراجعا بنسبة 4,1 في المائة خلال الفترة ما بين 14 و20 ماي 2026، لتصل بذلك نسبة تراجعه منذ بداية العام إلى 3,9 في المائة.
وشمل هذا التطور أغلب القطاعات، مع تسجيل تراجعات في مؤشر “المعادن” بنسبة 11,2، و”البناء ومواد البناء” بـ 4,7 بالمائة، و “الأبناك” بـ 2,4 بالمائة، و”خدمات النقل” بـ 4,5.
أما الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد ظل مستقرا من أسبوع لآخر في 1,4 مليار درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي للأسهم.






جاء وقت حلب الأبقار المهجرة
نتمنى الاقتصاد الوطني يبقى صامد
المهم هو الحفاظ على القدرة الشرائية
الله يدوز هاد المرحلة على خير
تراجع البورصة كيبين صعوبة المرحلة
الأسواق المالية ديما كتطلع وتهبط
الاحتياطي مهم باش يبقى التوازن الاقتصادي
الاقتصاد محتاج انتعاش أكثر فالفترة الجاية
الناس البسطاء ما كيهماش الأرقام قد الغلاء
القطاع البنكي تأثر حتى هو بالتراجع
الدرهم باقي محافظ على نوع من الاستقرار
الاقتصاد العالمي كامل كيعرف تقلبات هاد الفترة
بنك المغرب كيبقى عندو دور مهم فالاستقرار
التقلبات الاقتصادية ولات عالمية ماشي غير عندنا