هبة بريس – الرباط
بكلمات يطغى عليها التأثر، استحضر شاب مغربي حاصل على شهادة الإجازة تجربة وصفها بالمؤلمة خلال رحلة البحث عن فرصة عمل، بعدما ربط خيبة أمله في مقابلة توظيف بتضحيات والدته التي اقترضت 200 درهم لكراء بدلة رسمية، أملا في أن يظهر بمظهر لائق أمام مسؤولي الشركة.
القصة، التي تداولها مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي عبر مقطع فيديو، لم تتوقف عند حدود عدم الحصول على الوظيفة، بل سلطت الضوء على الجانب الإنساني الذي يرافق رحلة عدد من الشباب المغاربة نحو الاستقلال المادي وتحقيق الاستقرار المهني، خصوصا حين تتحول آمال الأسر وتضحياتها إلى مصدر إضافي للضغط النفسي على أبنائها.
وبحسب رواية الشاب، فقد شعر بالغبن بعد تجربة انتقاء مهني قارن خلالها بين مؤهلاته الجامعية ومؤهلات مترشحة أخرى قال إنها حاصلة على شهادة البكالوريا، مشيرا إلى أن لباسها القصير ضمن لها الحصول على الوظيفة دون مجهود.
وأعادت هذه الشهادة إلى الواجهة النقاش حول الصعوبات التي يواجهها حاملو الشهادات الجامعية في الحصول على فرص عمل تتناسب مع تكوينهم، فضلا عن التكاليف المادية والمعنوية التي يتحملونها خلال البحث عن وظيفة، بدءا من إعداد ملفات الترشيح وصولا إلى التنقل والاستعداد للمقابلات المهنية.






أعتبر أن قضية هذا الشاب في الرباط تستحق النقاش الجاد حول معايير الانتقاء ومدى إنصاف المترشحين
في رأيي ما حدث لهذا الشاب في الرباط يطرح أسئلة مؤلمة حول تكافؤ الفرص أمام حاملي الشهادات
أعتبر أن دموع الأمهات وتضحياتهن أكبر من أن تتحول إلى مجرد قصة عابرة في الرباط
أرى أن كرامة الشباب في الرباط تقتضي مباريات توظيف واضحة تمنح كل مترشح حقه
بالنسبة إلي مؤلم أن تستدين أم في الرباط من أجل بدلة ابنها بينما يظل حلمه بالعمل معلقا
ما يحزنني في قصة هذا الشاب بالرباط أن تضحية والدته أصبحت عبئا نفسيا إضافيا فوق معاناة البطالة
أعتقد أن مؤهلات الشباب في الرباط يجب أن تكون أساس التوظيف بعيدا عن كل اعتبار غير مهني
أرى أن الشباب في الرباط لا يحتاجون إلى الوعود بقدر حاجتهم إلى فرص عمل عادلة وشفافة
بالنسبة إلي لا شيء أقسى على أم في الرباط من اقتراض المال لتجهيز ابنها ثم رؤيته يعود محبطا
أرى أن قصة هذا الشاب المغربي مؤلمة حين تضطر أم إلى اقتراض مئتي درهم لتجهيز ابنها لمقابلة عمل في الرباط ثم يعود بخيبة أمل
في رأيي لا يجوز اختزال قيمة أي مترشح في مظهره بل يجب تقييمه على أساس الكفاءة والاستحقاق
في نظري قصة الشاب في الرباط تختصر معاناة أسر مغربية تقترض المال أملا في مستقبل أفضل لأبنائها