هبة بريس – محمد زريوح
تتربع مدينة رأس الماء على عرش مؤهلات طبيعية وسياحية فريدة تخول لها أن تكون قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية بإقليم الناظور، غير أن الواقع التنموي بالمنطقة ما زالت تلفه مفارقة صارخة بين غنى المؤهلات ومحدودية المبادرات الاستثمارية الخلاقة لفرص الشغل.
فهذه الحاضرة الشاطئية، التي أودعت فيها الطبيعة رصيداً جمالياً استثنائياً يجعلها قبلة واعدة، لا زالت تنتظر تحولاً نوعياً يترجم هذا الرصيد إلى دينامية اقتصادية ملموسة، تنهي حالة الركود وتنعش الدورة الاقتصادية المحلية بما يلبي تطلعات الساكنة والشباب على حد سواء.
وفي صلب هذه المعادلة التنموية، يفترض أن تضطلع الجماعات الترابية بدور الريادة والمواكبة عبر تذليل العقبات وتوفير بيئة حاضنة وجاذبة لرؤوس الأموال؛ غير أن المعطيات والتقارير الميدانية برأس الماء ترسم صورة مغايرة تخيم عليها ظلال التذمر والتوتر.
إذ تشير الأصداء إلى بروز إشكالات وخلافات بين بعض الفاعلين الاقتصاديين ورئاسة المجلس الجماعي، عوض أن تشكل الإدارة المحلية حليفاً استراتيجياً وموجهاً يذلل الصعاب الإدارية، ما يعيد طرح الأسئلة العريضة حول مدى جاهزية البنيات المؤسساتية المحلية لاحتضان المبادرات الجادة.
إن فلسفة تشجيع الاستثمار الحديثة لا تتعارض البتة مع الصرامة القانونية، بل تقتضي تطبيق القوانين بروح مرنة وشفافة تقوم على الحوار والتوجيه والإرشاد، بدلاً من إغراق المبادرات في دوامة من التعقيدات البيروقراطية التي تجهض الأمل في مهدها.
وحين تغيب المواكبة الفعلية وتتحول الخلافات إلى صدامات، فإن المتضرر الأول ليس المستثمر بمفرده، بل المدينة برمتها التي تحرم من فرص ذهبية لتنويع نسيجها الاقتصادي وتحسين جاذبيتها الترابية.
وأمام هذه التحديات الملحة، بات لزاما فتح حوار جاد ومسؤول يضع مصلحة رأس الماء فوق كل اعتبار، لتقييم مناخ الاستثمار المحلي والوقوف على حقيقة الإكراهات المطروحة بموضوعية وحكمة. فالتنمية المستدامة لا تُبنى على الشعارات الظرفية، بل تتطلب إرادة سياسية وتدبيراً محلياً يقظاً يجعل من المستثمر شريكاً في البناء، لتستعيد المدينة بريقها وتتحول مؤهلاتها الطبيعية إلى ثروة حقيقية تصنع المستقبل وتفتح أفقاً واعداً للجميع.






أعتبر أن استمرار الخلافات بين بعض المستثمرين والمجلس الجماعي برأس الماء بإقليم الناظور يستدعي حوارا مسؤولا
في رأيي من المؤسف أن تتوفر رأس الماء بإقليم الناظور على مؤهلات سياحية كبيرة دون استغلالها بالشكل المطلوب
بالنسبة إلي لا يعقل أن تبقى مؤهلات رأس الماء بإقليم الناظور معطلة بينما ينتظر الشباب فرص العمل
أعتقد أن المؤهلات الطبيعية لرأس الماء بإقليم الناظور تستحق تدبيرا محليا يترجمها إلى مشاريع ملموسة
أرى أن رأس الماء بإقليم الناظور تحتاج إلى حلول عملية لا إلى شعارات تنموية متكررة
أرى أن رأس الماء بإقليم الناظور تستحق استثمارات حقيقية تنهي الركود وتوفر فرص الشغل للشباب
في نظري تسهيل الإجراءات الإدارية أمام المستثمرين في رأس الماء بإقليم الناظور ضرورة لإنعاش الاقتصاد المحلي
أرى أن المستثمر الجاد في رأس الماء بإقليم الناظور يحتاج إلى الوضوح في المساطر والمساواة في تطبيق القانون
بالنسبة إلي نجاح الاستثمار في رأس الماء بإقليم الناظور يعني فرص شغل جديدة وتحسنا في ظروف عيش الساكنة
أعتقد أن مستقبل رأس الماء بإقليم الناظور رهين بتعاون المجلس الجماعي مع المستثمرين الجادين
بالنسبة إلي التنمية الحقيقية في رأس الماء بإقليم الناظور تبدأ بالحوار المسؤول وتنتهي بمشاريع توفر الشغل والكرامة
أرى أن مصلحة رأس الماء بإقليم الناظور يجب أن تكون فوق الخلافات وأن تكون التنمية أولوية الجميع
ما يقلقني بشأن رأس الماء بإقليم الناظور هو ضياع فرص التنمية إذا استمرت العراقيل والخلافات دون حلول