هبة بريس-إ.السملالي
عاشت عاصمة الأنوار، الرباط، أمسية استثنائية بصمت تاريخها الثقافي، حيث توج افتتاح المسرح الملكي بحضور أميري جليل لكل من الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون.
هذا الصرح المعماري، الذي يرتفع شامخاً على ضفاف أبي رقراق، لم يكن مجرد تدشين لبناية، بل إعلاناً عن حقبة جديدة تضع المغرب في قلب الخريطة الثقافية العالمية، تجسيداً للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس التي تروم جعل الفن قاطرة للتنمية ورسالة حضارية تخاطب العالم بلغة الإبداع والجمال.
وفي تفاعل لافت، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء للاحتفاء بهذا المنجز، حيث تقاسم نجوم الفن والمجتمع صوراً توثق فخرهم بهذا “الميلاد الثقافي”.
المخرج أمين ناسور رأى في المعلمة تتويجاً لمسار الإنجازات المغربية، بينما لخصت الفنانة فدوى الطالب شعور الأسرة الفنية بوصفها الحدث “عيداً للإبداع”، مؤكدة أن ما يشهده المغرب اليوم من دقة وسرعة في التشييد هو مفخرة لكل فنان.
وانضم إلى هذا الكورال الاحتفالي أسماء بارزة مثل حاتم عمور، أمينوكس، ريم فكري، وماريا نديم، إلى جانب الوجوه الكوميدية كطاليس وباسو، الذين أجمعوا على أن هذا المسرح هو هدية تليق بمقام الفن المغربي.
وبعيداً عن جمالية التصميم، يبرز المسرح الملكي كمنصة استراتيجية ستغير ملامح الصناعة الثقافية في المملكة، حيث يطمح المبدعون أن يكون هذا الفضاء بيئة خصبة لاحتضان العروض المسرحية والفنية العالمية.







حتى التفاعل فالسوشل ميديا كان مفرح
كنتمنا نشوفو عروض عالمية فهاد الفضاء
الاهتمام بالفن دليل على تقدم المجتمع
فعلا مشروع كيخلع من ناحية الجمالية والتنظيم
الرباط ولات كتعيش نهضة ثقافية زوينة بزاف
الفن المغربي يستاهل يكون عندو فضاء عالمي بحال هادا
المغرب كيبان دايما فمستوى عالي فالمشاريع الكبرى
هاد الشي غادي يعطي دفعة قوية للسياحة الثقافية
تنظيم كبير وحضور راقي كيبين قيمة الحدث
هاد المسرح الملكي زاد شرف كبير لمدينة الرباط ولمغرب كامل
كنحسو بالفخر ملي كنشوفو بحال هاد الإنجازات
بصراحة منظر المسرح كيخطف الأنفاس ويفرح القلب
إن شاء الله يكون هاد المسرح فرصة للشباب المبدع
تحية لكل من ساهم فهاد الإنجاز الكبير
العفن ماشي الفن
انشرو تعليقي ان كنتم تؤمنون بالرأي الآخر
لكن لا حياة لمن تنادي