هبى بريس – فكري ولدعلي
تعيش المنطقة السكنية الواقعة بين الثانوية الإعدادية الجديدة والثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف بمدينة الحسيمة، حالة من القلق والاستياء في صفوف عدد من الساكنة، على خلفية وجود شخص بالمكان خلال ساعات متأخرة من الليل، وامتداده أحياناً إلى ساعات الصباح، وسط حديث عن احتمال حمله لسلاح أبيض.
وحسب إفادات متداولة بين بعض سكان المنطقة، فإن الشخص المعني يتخذ من المكان مأوى له خلال ساعات الليل، فيما أثار وجوده بالقرب من مؤسسات تعليمية مخاوف لدى عدد من المواطنين، بالنظر إلى مرور التلاميذ والأطفال من المنطقة بشكل يومي.
وأكدت مصادر من الساكنة أن الأمر لا يتعلق، وفق تقديرها، بحالة تشرد عابرة، وهو ما دفعها إلى المطالبة بالتعامل مع الوضع بجدية، خصوصاً في ظل ما يتم تداوله بشأن حمل المعني بالأمر لسلاح أبيض، وهي معطيات تظل في حاجة إلى التحقق الميداني من طرف الجهات المختصة.

وبحسب إفادات المشتكين، سبق أن تم إثارة الموضوع وتقديم شكايات بشأنه، غير أن الوضع لا يزال قائماً، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب بتدخل المصالح الأمنية والسلطات المحلية للوقوف على حقيقة ما يجري واتخاذ المتعين وفقاً للقانون.
وتطالب الساكنة بتدخل ميداني عاجل، ليس بهدف توجيه اتهامات مسبقة لأي شخص، وإنما للتحقق من الوضع وضمان سلامة المواطنين والتلاميذ والمارة، وتفادي أي احتمال لوقوع حادث قد تكون عواقبه غير محسوبة.
ويبقى الحسم في طبيعة الوضع والمسؤولية عنه من اختصاص الجهات الأمنية المختصة، التي يُنتظر منها معاينة المكان واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن الأمن والطمأنينة بمحيط المؤسسات التعليمية.






إلى كان فعلا كاين سلاح أبيض فالموضوع خاصو يتاخد بجدية
المهم هو حماية المواطنين والتعامل مع الحالة بالقانون والإنسانية
الساكنة عندها الحق تطالب بالأمان خصوصا فالأماكن اللي كيدوزو منها الأطفال
ماشي الحل هو التخويف أو الاتهامات الحل هو التحقق والتدخل المسؤول
خاص تنسيق بين الأمن والسلطات المحلية باش يتحل المشكل
الأمن والطمأنينة حق ديال الساكنة وماشي شي حاجة اختيارية
نتمنى السلطات تتحرك بسرعة وتوقف على حقيقة هاد الوضع
خاص مراقبة محيط المؤسسات التعليمية باش يبقاو التلاميذ فالأمان
نتمنى يتعالج هاد الملف بسرعة قبل ما يتطور الوضع لشي حاجة خطيرة
الأطفال والتلاميذ خاصهم يحسو بالأمان وهما غاديين لقرايتهم