هبة بريس
تشهد سوق السيارات بالمغرب تحولات ملحوظة في الآونة الأخيرة، مع دخول علامات صينية جديدة تقدم سيارات بمواصفات متطورة وأسعار تنافسية، ما خلق ضغطا متزايدا على الماركات المعروفة وعلى رأسها شركة “داسيا”.
وبعد سنوات من النجاح الذي حققته بفضل طرحها لسيارات اقتصادية جذبت شريحة واسعة من المستهلكين، بدأت “داسيا” تعاني من منافسة شرسة من شركات تقدم سيارات ذات جودة ومميزات أكبر وأسعار أقل.
وفي محاولة لاستعادة زخمها داخل السوق الوطنية، لجأت الشركة إلى استراتيجية تسويقية جديدة تعتمد على التعاون مع صناع المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وسارع عدد من صناع المحتوى خلال اليومين الاخيرين، الى نشر فيديوهات ترويجية لسيارات الشركة المذكورة لدعوة المغاربة إلى اقتناءها.
فيديوهات أصحاب الصفحات المليونية بانستغرام، أثارت سخط فئة واسعة من متابعيهم، وذلك بسبب تعمدهم الترويج لسيارات “داسيا”، مع حرصهم على التنقل بشكل يومي ورسمي على سيارات من ماركات عالمية معروفة.
واعتبر المتابعون أن ترويج صناع المحتوى لسيارات الشركة المذكورة عبر فيديو مدفوع الأجر قبل العودة إلى سياراتهم الأصلية في حياتهم اليومية، احتيالا وضحكا على ذقون جمهورهم، داعيه الشركة إلى إعادة النظر في استراتيجية تسويقها وجودة وأثمنة سياراتها.






أثمنة داسيا لم تتناسب مع السوق المغربية غاليا كثر من لقياس
المنافسة غادي تكون فصالح المستهلك فالأخير
الناس ولات واعية وما بقاتش كتصدق أي دعاية
ولكن خاص المصداقية تبقى موجودة فالإعلانات
المستهلك المغربي ولى كيقلب على الجودة مع الثمن
السوق المغربي كيتغير بسرعة فهاد المجال
سوق السيارات ولات فيها منافسة قوية بزاف
المنافسة كتخلي الشركات تحسن خدماتها
التسويق عبر المؤثرين ولى أسلوب منتشر دابا
المؤثرين خاصهم يكونو صريحين مع المتابعين ديالهم
داسيا خاصها تطور المنتوج ديالها باش تبقى تنافس
السيارات الصينية باينة غادي تاخد حصة كبيرة فالسوق
الثقة بين الجمهور وصناع المحتوى مهمة
الشركات التقليدية خاصها تجدد الاستراتيجية ديالها
المغاربة كيهتمو بزاف بالسعر قبل كل شيء
العلامات الصينية داخلة بقوة وبأثمنة مناسبة