هبة بريس
لقي رضيع مصرعه في ولاية آيوا الأمريكية، عقب تعرضه لهجوم كلب داخل شقة سكنية بمدينة دي موين، وفق ما أكدته السلطات المحلية.
وأفادت الشرطة وعناصر الإطفاء بأنهما تدخلتا إثر بلاغ حول توقف رضيع عن التنفس داخل أحد المجمعات السكنية، ليتم عند الوصول تأكيد وفاته بعين المكان.
ووفق المعطيات الأولية، أشار المبلّغ إلى أن كلبًا كان داخل الشقة هاجم الطفل، حيث لم تظهر عليه أي علامات حياة قبل وصول فرق الإسعاف.
وخلال المعاينة، تبيّن وجود كلبين داخل الشقة وقت الحادث، أحدهما من فصيلة الراعي الألماني المختلط، والآخر من نوع يجمع بين الترير والبولدوغ، وقد جرى التحفظ عليهما في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد المسؤول عن الهجوم.
وفي واقعة أخرى منفصلة بالمدينة نفسها، تعرّض طفل يبلغ عامين لعضة كلب داخل غرفة فندق في وقت مبكر من اليوم ذاته، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأوضحت الشرطة أن الطفل أصيب على مستوى الوجه، وُصفت حالته بالخطيرة، غير أن التوقعات تشير إلى إمكانية تعافيه.
كما تم وضع الكلب المعني بالحادث الثاني تحت المراقبة، في حين رجّحت التحقيقات الأولية أن رد فعله جاء نتيجة خوف مفاجئ من الطفل.
ولا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها في الحادثين، دون توجيه اتهامات حتى الآن، مع التشديد على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الحيوانات الأليفة، خاصة في وجود الأطفال.






الأمن داخل البيوت خاصو يكون أولوية
الأطفال خاصهم حماية دائمة
الحادث مؤلم وكيحزن بزاف
حادث دي موين خطير ومؤسف
حتى الحيوانات كتحتاج مراقبة مستمرة
التحقيقات ضرورية لمعرفة المسؤول الحقيقي
وفاة الرضيع صدمة كبيرة ولا يمكن تجاهلها
ردة فعل الكلاب كانت خطيرة بزاف
خاص مراقبة الحيوانات الأليفة بشكل صارم
حادث مأساوي ويبين خطورة ترك الأطفال مع الكلاب
الحوادث هادشي كتطلب وعي أكبر