هبة بريس – الرباط
قدم المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، تفاصيل إضافية بشأن التعديلات التي طالت مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، مبرزا أن الصيغة الجديدة تسعى إلى إرساء توازن أكبر داخل تركيبة المجلس وتعزيز تمثيلية مختلف الفاعلين في القطاع.
وأوضح الوزير أن هذه التعديلات جاءت استجابة لملاحظات المحكمة الدستورية، وكذا في إطار التفاعل مع النقاشات المهنية والمؤسساتية التي رافقت إعداد المشروع.
وفي هذا السياق، كشف بنسعيد أن من أبرز المستجدات تقليص عدد أعضاء المجلس إلى 17 عضوا بدل 19، بعد حذف عضوين من فئة الناشرين الحكماء المنصوص عليها سابقا، إلى جانب التنصيص على تخصيص مقعد واحد على الأقل للنساء بالنسبة لكل منظمة مهنية تحصل على أكثر من مقعد ضمن فئة ممثلي الناشرين، في خطوة تروم تعزيز حضور المرأة داخل هيئات الحكامة الإعلامية.
كما أشار بنسعيد إلى اعتماد نظام تمثيلي قائم على مبدأ التناسب في توزيع المقاعد، من خلال احتساب القاسم الانتخابي بناءا على مجموع الحصص التمثيلية للمنظمات المهنية مقارنة بعدد المقاعد المخصصة.
وأضاف الوزير أن هذه التعديلات لا تقتصر على الجوانب العددية والتنظيمية فقط، بل تشمل أيضا مقتضيات أخرى تروم تحسين حكامة المجلس وضمان شفافية أكبر في تدبيره، بما ينسجم مع متطلبات تطوير قطاع الصحافة والنشر في المغرب.
ويأتي هذا النقاش في سياق اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال يوم الثلاثاء بمجلس النواب، بحضور المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، من أجل تقديم مشروع قانون رقم 09.26 يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وهو الاجتماع الذي شكل مناسبة لتقديم هذه المستجدات قبل مناقشتها مع أعضاء اللجنة.






هاد التعديلات زوينة وكتعكس اهتمام الوزارة باش تكون تمثيلية جميع الفاعلين متوازنة
المشروع كيبين أن الوزارة باغية توازن بين العدالة التمثيلية والكفاءة فالعمل
المقعد المخصص للنساء خطوة مهمة لتعزيز حضور المرأة فالهيئات الإعلامية
الشفافية فالتدبير ضرورية باش تزيد الثقة بين الصحافيين والمجلس
جلسة اللجنة فرصة مزيانة للبرلمان باش يناقش المشروع قبل اعتماده
التركيز على تحسين الحكامة كيبين أن الهدف تطوير قطاع الصحافة والنشر
التفاعل مع ملاحظات المحكمة الدستورية كيبين أن المشروع محكوم بالقانون
الاقتطاع من عدد الأعضاء بحال حذف عضوين من الناشرين الحكماء كاختيار منطقي
النظام التمثيلي بالتناسب كيبان عادل وكيعطي فرصة لكل منظمة تعبر على رأيها
هاد الصيغة الجديدة غادي تساعد على تجديد الدماء فالهيئات الإعلامية
تقليص عدد أعضاء المجلس غادي يخلي القرارات أكثر فعالية وأقل تعقيد