هبة بريس-محمد زريوح
دخل المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بالناظور على خط الجدل الذي أثارته واقعة إهمال مزعوم لسيدة، قيل إن تداعياتها أفضت إلى فقدان جنينها، وذلك عبر بيان توضيحي وجّهه إلى الرأي العام يوم الإثنين 30 مارس.
النقابة أكدت بوضوح أن ما جرى تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس، بحسب تعبيرها، المعطيات الدقيقة للواقعة، معتبرة أن الرواية المتداولة تفتقر إلى السند الموضوعي الذي يتيح تقديم صورة كاملة ومنصفة بشأن ما حدث.
وفي تفاصيل ردها، أوضحت النقابة أن السيدة المعنية خضعت لفحص طبي دقيق من طرف طبيب مختص بالمصلحة المعنية، وذلك وفق الضوابط المهنية المعمول بها داخل المؤسسة الاستشفائية.
وأضافت أن نتائج المعاينة الطبية أظهرت، حسب البيان، أن الوضع الصحي للمعنية بالأمر لا يتطابق مع الرواية التي تم ترويجها، في إشارة إلى وجود معطيات ميدانية وطبية مغايرة لما تم تداوله على نطاق واسع.
ولم يقتصر البيان على نفي الرواية المتداولة، بل شدد أيضا على أن جميع المعطيات المرتبطة بهذه الواقعة موثقة وقابلة للتحقق، بما في ذلك تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المؤسسة الصحية.
واعتبرت النقابة أن هذا المعطى يضع الملف في دائرة الوضوح، ويفتح الباب أمام التحقق الموضوعي من مختلف التفاصيل، في إطار من الشفافية واحترام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيدا عن أي أحكام متسرعة أو استنتاجات غير مؤسسة.
وفي ختام موقفها، جددت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بالناظور تأكيدها على حرصها الثابت على صون كرامة المرتفقين وضمان حقهم في الولوج إلى خدمات صحية آمنة وذات جودة، داعية في المقابل إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة قبل نشرها أو تداولها.
ويأتي هذا التوضيح في سياق يتزايد فيه الجدل حول القضايا الصحية الحساسة، بما يجعل الحاجة ملحة إلى خطاب مسؤول يوازن بين حق المجتمع في المعلومة وواجب الالتزام بالمعطيات الدقيقة.






0 تعليقات الزوار