هبة بريس – الدار البيضاء
فجر إدراج نقطة توزيع الدعم على الجمعيات ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية لجماعة حد السوالم، المرتقب انعقادها يوم 2 أبريل 2026، موجة من الجدل والانتقادات في أوساط عدد من الفاعلين المحليين والنشطاء بالمدينة.
وأثار هذا الملف تساؤلات واسعة بعد تداول معطيات تفيد بإدراج أسماء جمعيات رياضية وصفها متتبعون بـ”الشبح”، معتبرين أن أنشطتها تبقى حبيسة الوثائق ولا يظهر لها أثر ملموس على أرض الواقع داخل تراب الجماعة، رغم استفادتها من مبالغ مالية مهمة ضمن مقترحات الدعم.
وطالب عدد من النشطاء بضرورة اعتماد معايير شفافة وواضحة في توزيع الدعم العمومي، وربط الاستفادة بمدى حضور الجمعيات ميدانيا وتأثيرها الفعلي، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه أن يقوض الثقة في تدبير الشأن المحلي ويغذي الجدل حول حكامة صرف المال العام.






اللي خدام فالميدان هو اللي يستحق الدعم
واش بصح كاينين جمعيات ماعندها حتى نشاط وكتستافد
الشفافية خاصها تكون فكلشي ماشي غير فالهضرة
كفا من التلاعب بالمال العام
المواطن بغا يشوف نتائج على أرض الواقع ماشي غير أوراق
إلى كانت جمعيات شبح خاص يتحاسبو المسؤولين
خاص معايير واضحة باش مايبقاش هاد الجدل
هادشي كيضرب الثقة ديال المواطنين
هاد الشي خاصو تحقيق حيث المال العام ماشي لعبة
خاص يدار ربط المسؤولية بالمحاسبة فهاد الملف