هبة بريس-إ.السملالي
تعرض صانع المحتوى المغربي أحمد الصابيري لحادث سير مروع كسر هدوء يومه وقلب موازين حياته في ثوانٍ معدودة.
القصة بدأت حسب رواية الصابيري عندما كان يمتطي دراجته النارية، وفي غمرة انشغاله بالطريق، تلقى اتصالاً هاتفياً دفعه للقيام بتصرف يبدو بسيطاً في ظاهره لكنه كان كارثياً في نتائجه؛ حيث انشغل بحمل هاتفه للإجابة، مما تسبب في تشتت انتباهه عن المسار لثوانٍ قليلة كانت كافية لوقوع المحظور، إذ بمجرد رفعه لرأسه وجد نفسه أمام مواجهة مباشرة واصطدام عنيف مع سيارة لم تترك له مجالاً للمناورة.
هذا الاصطدام العنيف أسفر عن تعرض أحمد الصابيري لإصابات جسدية بليغة، لا سيما على مستوى الوجه، حيث تسببت قوة الارتطام في كسور وجروح استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الطبية.
حالة الصدمة التي عاشها أحمد لم تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل شملت هول اللحظة التي يدرك فيها المرء كيف يمكن لقرار صغير بالرد على مكالمة أن يتحول إلى مأساة حقيقية، وهو ما جعل صوره من داخل المستشفى تثير تعاطفاً كبيراً بين متابعيه وزملائه في الوسط الرقمي المغربي.
وتبرز قصة أحمد الصابيري اليوم كدرس قاسٍ وموعظة لكل مستعملي الطريق، وخاصة الشباب الذين قد تسرقهم الشاشات من واقعهم إنها دعوة صريحة للحيطة والحذر ووضع السلامة فوق كل اعتبار، فالمكالمة التي قد تبدو مهمة لا تساوي شيئاً أمام سلامة الجسد والحياة.







كل حادث كيعلّمنا الحذر والانتباه فالقيادة
الحوادث كتغير حياتك فثواني ومايمكنش نرجعو الزمن
نصيحة لكل الناس باش يكونو واعيين فالطريق ويبعدو الهاتف
الله يشافي أحمد الصابيري ويعافيه
الدعم المعنوي للصابيري مهم باش يقوى على الشفاء
السلامة أولا قبل أي مكالمة أو حاجة ثانية
الصور ديالو من المستشفى حسّست الناس بالقلق والتعاطف
الدراجات النارية كتحتاج تركيز كبير فالطريق
الحياة غالية وما تستاهلش المخاطرة بها بسبب الهاتف
الشباب خاصهم يفهمو أن ثانية ديال التشتت كافية للحوادث
الحادثة ديالو عبرة كبيرة لكل مستعملي الطريق
خطر الهاتف فالقيادة ما كيتستهانش بيه