هبة بريس – اشتوكة
تشهد عدد من الأقاليم التابعة لجهة سوس ماسة، خلال الفترة الأخيرة، ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث السرقات الليلية التي استهدفت محلات تجارية ووكالات لتحويل الأموال، ما أثار حالة من القلق في صفوف التجار والمهنيين المتضررين.
وحسب معطيات متطابقة، فإن هذه السرقات طالت أقاليم اشتوكة أيت باها، تارودانت، إنزكان أيت ملول، أكادير وسيدي إفني، حيث تم تسجيل عمليات متشابهة من حيث الأسلوب وطريقة التنفيذ، الأمر الذي يرجح فرضية تورط جهة إجرامية واحدة تقف وراء هذه الأفعال.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن الجناة يعمدون إلى تنفيذ عملياتهم خلال ساعات متأخرة من الليل، مستعملين وسائل وأدوات مكنتـهم من كسر أقفال الأبواب أو الولوج عبر النوافذ، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية وسلع مختلفة، ثم الفرار بسرعة من أماكن الحوادث دون ترك آثار واضحة.
وقد خلفت هذه السرقات خسائر مادية متفاوتة، خاصة لدى أصحاب وكالات تحويل الأموال وبعض التجار، وهو ما انعكس سلبًا على الإحساس بالأمن والاستقرار المهني بعدد من المناطق المعنية.
وأمام تكرار هذه الوقائع، عبّر عدد من التجار عن تخوفهم من استمرار هذه العمليات، مطالبين بتعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات الليلية، إلى جانب تسريع وتيرة الأبحاث للكشف عن هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وتبقى الساكنة والمهنيون في انتظار تدخل فعال من الجهات المختصة من أجل الحد من هذه السرقات، وضمان حماية الممتلكات وتعزيز الشعور بالأمن، خاصة في ظل اتساع رقعة المناطق التي سجلت بها هذه الحوادث خلال الفترة الأخيرة.






الجرائم المنظمة كتستهدف مناطق مختلفة بنفس الأسلوب
التواجد الأمني خاصو يكون مكثف باش نردع المجرمين
التنسيق بين الأمن والسكان ضروري لضمان الأمان
الإجراءات الاستباقية كتقلل من الخسائر وتعزز الشعور بالأمان
الفرار السريع ديال الجناة صعب على الأمن تتبعهم
وسائل السرقة المستخدمة كتدل على خبرة المجرمين
السكان كيبغيو يحسوا بالأمان فالليل بعد هاد الوقائع
الحد من السرقات يحتاج تدخل فعال من الجهات المختصة
الخسائر المادية كبيرة وتأثر على الحياة المهنية
الدوريات الليلية كتساهم فمحاربة هاد الجرائم
تكرار العمليات كيبين أن الجهة المسؤولة منظمة
السرقات الليلية خلات التجار يعيشوا خوف كبير
تسريع الأبحاث مهم باش نتعرفو على هوية المتورطين
التخوف ديال التجار مفهوم حيث الاستقرار المهني مهدد
وكالات تحويل الأموال والتجار محتاجين حماية مستمرة