هبة بريس – الدار البيضاء
أثارت حركة الأمواج العاتية التي تشهدها شواطئ مدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة مخاوف الساكنة القاطنة بالمناطق القريبة من الساحل، في ظل ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه وقوة الرياح المصاحبة، ما أعاد إلى الواجهة هواجس السلامة والخطر المحتمل على الأرواح والممتلكات.
وعبر عدد من ساكنة المناطق المحاذية للساحل عن قلقهم من حركة الأمواج العاتية التي تجاوزت حدودها الطبيعية في الأيام الماضية و وصلت حتى الكورنيش الذي يشهد توافد عدد من الزوار على المقاهي و المطاعم المتواجدة به.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات محلية ومواطنون الجهات المختصة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الساكنة، من خلال وضع حواجز تمنع الزوار من الاقتراب من الشريط الساحلي في هاته الفترات التي تشهد هيجانا قويا للبحر، و مضاعفة التحسيس بمخاطر الاقتراب من الشاطئ خلال هذه الظروف الجوية، مؤكدين على أهمية اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان سلامة الجميع.
*الصورة من الأرشيف






حماية الأرواح أهم من أي حاجة أخرى
التنسيق بين الجهات ضروري باش يكون الأمن
الحواجز حاجة مزيانة باش الناس ما يقربوش
الرياح قوية والبحر معاند خاص اليقظة
البحر هاد الأيام خطير بزاف خاص الناس يحترسوا
خاص المواطنين يكونو واعيين ويحتاطو مزيان
الشاطئ خطر دابا وما خاص حتى واحد يجرب
السلطات خصها تزيد التحسيس وتوضح المخاطر
الساكنة خايفة على الأولاد ديالها والبيوت
الأمواج كبيرة وما خاصش يقربو منها الزوار