هبة بريس – الرباط
أثار انتشار إشاعة وفاة رجل أمن مغربي، قيل إنه تعرض لاعتداء خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، موجة واسعة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط غياب أي توضيح رسمي من وزارة الصحة، ما فتح الباب أمام تداول أخبار غير مؤكدة وأثار قلقا واسعا لدى الرأي العام.
وفي هذا السياق، انتقد عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الصمت من قبل وزارة الصحة، معتبرين أن ما جرى يعكس خللا واضحا في تدبير تواصل الأزمات، منتقدا ما وصفه بالصمت التام لوزارة الصحة.
وأبرز النشطاء أن مجرد بلاغ رسمي يطمئن المواطنين حول الوضع الصحي لرجل الأمن كان كفيلا بقطع الطريق أمام الإشاعة وتداعياتها النفسية، ليس فقط على المواطنين، بل على أسرة المعني بالأمر أيضا.
وأوضحوا أن مواقع التواصل الاجتماعي غرقت في سيل من التكهنات، وأن عددا من المواقع الإخبارية ساهم بدوره في تضخيم الخبر دون سند رسمي، محذرا من خطورة النشر خارج الضوابط القانونية والمهنية، ومطالبا بتدخل حازم للسلطات في حق الصفحات التي تروج للأخبار الزائفة.
وفي تدوينة نشرها على صفحتها بـ”فيسبوك”، تطرق منشئ المحتوى عادل آيت بوعزة، إلى الجهة التي أطلقت خبر الوفاة، مشيرا إلى أن السيدة التي قدمت نفسها على أنها طبيبة رجل الأمن، لا تتوفر، حسب معطياته، على أي صلة بالمجال الطبي، بل تعرّف نفسها في حساباتها على أنها متخصصة في التواصل الرقمي والبرمجة اللغوية العصبية وتحليل العلاقات الدولية، مع اهتمام بالإعلام والمقاولات الصحفية.
وأضاف أن تصفح محتوى حسابها يظهر تركيزا متكررا على قضايا الشغب في الملاعب منذ سنة 2024، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنتخبات معينة، معتبرا أن الخبر الذي نشرته لا يستند إلى أي تأكيد رسمي، إذ لم يصدر بشأنه أي بلاغ عن المديرية العامة للأمن الوطني أو النيابة العامة أو ولاية أمن الرباط، كما لم تتداوله وسائل الإعلام الوطنية الرسمية أو الجرائد الكبرى.
وأكد منشئ المحتوى، في ختام تدوينته، أن مصادره الخاصة نفت بشكل قاطع صحة خبر الوفاة، مشددة على أن إصابة رجل الأمن لا تدعو إلى القلق، وهو ما أعاد طرح النقاش حول مسؤولية التواصل المؤسساتي ودور الإعلام في التحقق من الأخبار قبل نشرها، خاصة في القضايا الحساسة التي تمس مشاعر المواطنين وأمنهم النفسي.






تواصل المؤسساتي مهم بزاف باش الناس يثقو فالأخبار الرسمية
إعلامنا خاصو يتحقق قبل ما ينشر أي خبر حساس على الأمن
إعلامنا خاصو يتحقق قبل ما ينشر أي خبر حساس على الأمن
الإشاعات كتزيد القلق والخوف بين المواطنين بلا سبب
التحقق من المصدر قبل النشر كيحمي سمعة المؤسسات ويقلل الهلع
تواصل المؤسساتي مهم بزاف باش الناس يثقو فالأخبار الرسمية
هاذ الصمت ديال الوزارة كيخلي الناس يصدقو كل خبر بلا تحقق
العائلة ديال رجل الأمن محتاجة الطمأنينة ومصداقية الأخبار
هاد النوع ديال الأخبار كيأثر على النفسيات ديال الناس بزاف
ماشي كل واحد كيقول عندو معلومات صحيحة خاص نصدقوه
التفاعل الكبير على هاد الخبر كيبين شحال المواطن حساس تجاه الأمن
الصفحات اللي كتروج الأخبار الزائفة خاص السلطات تاخد معاها إجراءات صارمة
التوضيح الرسمي يوقف التضخيم ويقطع الطريق على التكهنات
الناس خاصها تعرف أن إصابة رجل الأمن ما فيها حتى خطر
لازم وزارة الصحة توضح الوضع بسرعة باش ما تنتشرش الشائعات وسط الناس
الإعلام الرقمي خاصو مسؤول وما ينشرش الأخبار بلا تأكيد