هبة بريس – محمد زريوح
أعرب العاهل الإسباني فيليبي السادس، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عن امتنانه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به خلال زيارته إلى مدينة مليلية المحتلة، في محطة رسمية تأتي ضمن جولته التي شملت أيضاً مدينة سبتة المحتلة، وسط اهتمام سياسي وإعلامي واسع.
وأكد الملك الإسباني، عقب زيارته إلى مليلية، أن الرحلة كانت مبرمجة خلال السنة الجارية، في إشارة إلى أن الزيارة لم تكن وليدة التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، بل تندرج ضمن جدول تحركات كان قد جرى التخطيط له مسبقاً.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حساس، بالنظر إلى الرمزية السياسية والتاريخية التي تكتسيها زيارة العاهل الإسباني إلى المدينتين المحتلتين، وما تثيره من مواقف وتساؤلات بشأن مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية، خصوصاً في ظل استمرار الخلاف حول وضعية سبتة ومليلية.
وكانت الزيارة الملكية قد حظيت بترقب كبير، باعتبارها محطة استثنائية في العلاقة بين المؤسسة الملكية الإسبانية والمدينتين، كما أعادت إلى الواجهة النقاش بشأن السيادة على الثغرين المحتلين وانعكاسات التحركات الإسبانية على العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
ويأتي تأكيد فيليبي السادس أن الزيارة كانت مبرمجة قبل أحداث أواخر يوليوز، في محاولة لتوضيح خلفيات توقيتها، وسط ترقب للمواقف والتفاعلات التي قد تترتب عنها، في وقت يظل فيه ملف سبتة ومليلية من أبرز القضايا الحساسة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا.






المهم هو المغرب يبقى ثابت فالمواقف ديالو
الزيارة مبرمجة ولا ماشي مبرمجة السيادة هي الأساس
القضايا الوطنية خاصها تبقى فوق أي حسابات سياسية
هاد الزيارة رجعات النقاش على ملف باقي ما تسالاش
المهم هو المصالح المشتركة مع الحفاظ على السيادة المغربية
التعاون بين البلدين مزيان ولكن الحقوق ما فيهاش التنازل
المغرب عمره تنازل على حقوقو التاريخية
خاص الحوار يكون واضح فملف سبتة ومليلية
حفاوة الاستقبال ما كتبدلش حقيقة التاريخ
نتمنى العلاقات بين الرباط ومدريد تمشي للأحسن
التاريخ والجغرافيا كيشهدو على مغربية المدينتين
العلاقات مع إسبانيا خاصها تكون مبنية على الاحترام المتبادل
إسبانيا خاصها تفهم حساسية هاد الملف عند المغاربة