هبة بريس – إ.السملالي
أعاد الفنان المغربي محمد الريفي فتح النقاش حول تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، بعدما دعا عبر حسابه على إنستغرام إلى إطلاق هاشتاغ “مبقيناش بغينا كأس إفريقيا فبلادنا”، معبّرًا عن موقف رافض لاستمرار احتضان البطولة في الظرفية الحالية.
وجاءت دعوة الريفي عقب الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي شهدت توترات وأعمال عنف داخل المدرجات وخارجها، إضافة إلى تصرفات منسوبة لبعض الجماهير المشاركة، اعتُبرت منافية للروح الرياضية ومسيئة لصورة المنافسة القارية.
واعتبر الريفي ضمنيًا، أن حجم الجهود التنظيمية التي يبذلها المغرب لا يقابل دائمًا بالالتزام والانضباط المطلوبين من جميع الأطراف، مشددًا على أن كرة القدم يجب أن تظل مجالًا للتنافس الشريف، لا فضاءً للفوضى أو الإساءة.

وقد أثارت تدوينته تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى فيها تعبيرًا عن غضب مشروع ودعوة لحماية صورة المغرب، ومن اعتبر أن تنظيم كأس أمم إفريقيا يبقى مكسبًا استراتيجيًا لا ينبغي التفريط فيه بسبب تجاوزات معزولة.
ويعكس هذا الجدل، في جوهره، تساؤلات أعمق حول مسؤولية الهيئات القارية في فرض الانضباط، وضمان أمن التظاهرات الرياضية، واحترام البلدان المنظمة، بما يحفظ مكانة المنافسة ويصون قيمها.






الرياضة أخلاق قبل ما تكون نتائج وتشجيع
السلوكيات المسيئة كتضرب روح المنافسة القارية
كلام الريفي عبّر على غضب مشروع بعد اللي وقع فنهائي الكان
الغضب مفهوم ولكن التخلي على الكان قرار خطير
الهيئات القارية خاصها تكون أكثر صرامة ففرض الانضباط
تنظيم الكان مكسب كبير ولكن خاص الانضباط قبل كل شيء
المغرب دار مجهود تنظيمي كبير وما خاصوش يتقابل بالفوضى
حماية صورة المغرب مسؤولية جماعية ماشي غير تنظيمية
تنظيم البطولات فرصة لإبراز قوة المغرب التنظيمية
العنف والتوتر كيضر بصورة الكرة الإفريقية وبصورة المغرب
الكان خاصو يبقى عرسا رياضيا ماشي ساحة توتر
النقاش لي فتحه الريفي ضروري لحماية صورة الكرة الإفريقية
الأحداث الأخيرة خلات بزاف الناس يعاودو يفكرو فاستضافة الكان