هبة بريس – الدار البيضاء
بعد النجاح الكبير الذي حققته الحملة التضامنية الأولى، والتي أسفرت عن جمع 450 ألف درهم في ظرف 24 ساعة لفائدة ضحايا فيضانات مدينة آسفي، أعلن الفاعل الجمعوي سعد عابد عن إطلاق حملة تبرع جديدة تهدف إلى جمع 20 مليون سنتيم لدعم التجار الذين فقدوا سلعهم ومصادر رزقهم بسبب هذه الكارثة الطبيعية.
وقد لقيت المبادرة الأولى تفاعلاً واسعاً من طرف المواطنين داخل المغرب وخارجه، ما يعكس روح التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع المغربي، خصوصاً في أوقات الأزمات.
ويأتي إطلاق هذه الحملة الثانية في إطار استكمال الجهود الإنسانية، والانتقال من مرحلة الدعم الاستعجالي إلى مرحلة إعادة تمكين المتضررين اقتصاديا.
وفي تصريح له، أكد سعد عابد أن هذه المبادرة تهدف بالأساس إلى مساعدة التجار الصغار والمتوسطين على استعادة نشاطهم التجاري، قائلاً إن “خسارة السلع تعني توقف مورد الرزق، ومن واجبنا الوقوف إلى جانبهم حتى يتمكنوا من العودة إلى العمل بكرامة”.
وأضاف أن الحملة ستُدار وفق مبدأ الشفافية، مع توجيه المساعدات بشكل مباشر إلى المستفيدين، داعياً جميع المحسنين وفاعلي الخير إلى الانخراط في هذه المبادرة الإنسانية، والمساهمة بما تيسر لدعم المتضررين.
وتؤكد هذه المبادرات المتتالية أن التضامن المجتمعي يظل ركيزة أساسية في مواجهة الأزمات، وأن تضافر الجهود قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة المتضررين.






تفاعل المغاربة داخل وخارج الوطن رسالة قوية
هذه الحملات تخفف آثار الكارثة على الأسر
إطلاق حملة ثانية خطوة مسؤولة لدعم التجار المتضررين
مساندة المتضررين واجب وطني وإنساني
التكافل المجتمعي يبقى صمام أمان في الأزمات
الشفافية في التوزيع عنصر أساسي لنجاح الحملة
دعم التجار الصغار يعيد الحياة للأسواق المحلية
جمع المبلغ الأول بسرعة يؤكد ثقة الناس في العمل الجمعوي
تصريح سعد عابد يبرز البعد الإنساني للمبادرة
الانتقال من الإغاثة إلى التمكين الاقتصادي توجه ذكي
هذه المبادرة تعكس عمق التضامن في المجتمع المغربي