هبة بريس – فكري ولدعلي
يعيش سوق الجملة للخضر والفواكه الكائن بجماعة آيث يوسف وعلي، والذي يُعد نقطة ارتكاز أساسية في تموين عدد من جماعات إقليم الحسيمة، من بينها إمزورن، بوكدان، سيدي بوعفيف، أجدير والحسيمة، وضعية مقلقة نتيجة الإهمال الذي طال بنيته التحتية، خاصة على مستوى مدخل السوق الذي أصبح في حالة متدهورة.
ومع كل تساقطات مطرية، يتجدد المشهد ذاته، حيث يتحول محيط السوق إلى برك من الأوحال والغيس، في حين يصبح الغبار والأتربة العنوان الأبرز خلال فترات الجفاف، ما يعرقل حركة الشاحنات ووسائل النقل، ويزيد من معاناة المهنيين وتجار الجملة، ويؤثر سلبًا على السير الطبيعي للنشاط التجاري داخل هذا المرفق الحيوي.
ورغم الدور الاقتصادي الهام الذي يضطلع به سوق الجملة على مستوى الإقليم، وما يوفره من دينامية تجارية وفرص عمل، إلا أن الجماعات الترابية المعنية لم تنجح، إلى حدود الساعة، في توفير الحد الأدنى من التجهيزات الضرورية، وعلى رأسها تهيئة وتعبيد مدخل السوق، وهو مطلب بسيط لا يتطلب سوى تدخل محدود وإرادة حقيقية لمعالجة هذا الخلل.
وأمام استمرار هذه الوضعية، يطلق المهنيون والوافدون على السوق نداءً عاجلًا إلى المسؤولين والجهات الوصية من أجل التدخل الفوري لتأهيل مدخل سوق الجملة، ووضع حد لمعاناة يومية تتكرر مع كل تساقطات مطرية، بما يضمن ظروف عمل لائقة، ويحفظ كرامة المهنيين، ويساهم في تحسين صورة هذا المرفق الاقتصادي الحيوي بإقليم الحسيمة






الكرامة ديال المهنيين خط احمر
نتمنى يتحركو قبل ما تزيد تعقد الأمور
هاد السوق مهم بزاف وما خاصوش يبقى فهاد الحالة
فين هي الجماعات المسؤولة
غير تعبيد المدخل غادي يحل مشكل كبير
شتا ولا صيف نفس المعاناة
هادشي كيأثر على التجارة كاملة
سوق بحال هادا خاصو بنية تحتية محترمة
الحسيمة تستاهل احسن من هاد الوضع
الناس خدامة فظروف صعيبة
المدخل ديالو عيب يكون بهاد الشكل
الوحل والغبار ما بقاوش مقبولين
التهميش باين رغم الاهمية ديال السوق
المهنيين كيعانيو والكل ساكت
خاص تدخل عاجل من المسؤولين