هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يشهد قسم الجراحة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، أزمة غير مسبوقة، بعد توقف العمليات الجراحية المبرمجة بشكل كامل، والاكتفاء فقط بالإجراءات الطارئة.
السبب الرئيس بحسب ما تسرب من معطيات، يعود إلى ضعف حاد في الموارد البشرية بمصلحة الإنعاش والتخدير، حيث يعتمد القسم حاليا على طبيب واحد فقط منذ أكتوبر الماضي، بعد توقيف طبيبين آخرين.
وضعية العمل الحالية تهدد جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى، خصوصا وأن الممرضين غير مخولين بالقيام بمهام التخدير بسبب المخاوف القانونية، مما يزيد من الضغط على الطبيب الوحيد ويجعل استمرارية العمليات الجراحية مهددة.
وعلى ما يبدو أن إدارة المستشفى ورغم عدم الإعلان رسميا عن السبب الحقيقي، لكن بحسب مصادر مهنية فهناك صعوبة إيجاد حلول فورية وسط هذا النقص الكبير في الطاقم الطبي، ما يستدعي من الوزارة الوصية تعيين موارد بشرية إضافية قصد تجاوز الأزمة الحالية.






وضعية المستشفى كارثية وخصوصا للمرضى اللي محتاجين العمليات ضروري
الوضع الحالي يفرض على الجميع تحمل المسؤولية والعمل الجماعي
العمليات الجراحية المبرمجة مهددة وهادشي غير مقبول
لازم تدخل عاجل من الوزارة لتوفير أطباء إضافيين
الحل الفوري هو تعيين أطباء وممرضين بشكل عاجل
الاعتماد على طبيب واحد خطر كبير على سلامة المرضى
الوزارة خاصها تتحرك بسرعة قبل ما تتفاقم الأزمة
الممرضين غير مخولين بالقيام بالتخدير وهذا يزيد الأزمة
سلامة المرضى يجب أن تكون فوق كل اعتبار
الضغط على الطبيب الوحيد ممكن يؤدي لأخطاء جسيمة
النقص الحاد في الموارد البشرية يهدد جودة الخدمات الطبية
المستشفى محتاج دعم تقني وبشري مستمر لتجاوز الأزمة
غياب الإعلان الرسمي يزيد من الغموض والقلق وسط المواطنين
توقف العمليات يعكس ضعف التخطيط والتدبير في المستشفى