هبة بريس – الرباط
أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن برنامج تأهيل الصيد التقليدي بالمغرب حقق تقدما ملموسا من خلال إنجاز 42 قرية للصيادين بمختلف سواحل المملكة، وهي مشاريع مهيكلة ساهمت في تحسين ظروف عمل المهنيين وتعزيز جاذبية القطاع.
وأوضحت الدريوش خلال مداخلة لها بمجلس النواب أن هذه القرى تم تصميمها لتوفير مرافق حديثة تشمل مخازن للتجهيزات، وفضاءات مهنية، ووحدات للتثمين تستجيب لمعايير الجودة والسلامة.
وأضافت الدريوش أن العمل متواصل على تنفيذ مشاريع جديدة توجد حاليا في مراحل مختلفة من الإنجاز، وتشمل بناء قرى إضافية للصيادين وتطوير بنيات الاستقبال بالموانئ وتوفير تجهيزات عصرية تساعد على تنظيم نشاط الصيد التقليدي.
وأبرزت الدريوش أن هذه المشاريع تأتي في إطار المقاربة الشمولية المعتمدة لتنمية القطاع، والتي ترتكز على إدماج الصيادين في الدورة الاقتصادية وتحسين ظروف عيشهم وضمان استدامة الموارد البحرية.






الإدماج الاقتصادي ديال المهنيين خطوة مهمة فالاستراتيجية
المقاربة الشمولية باينة فيها الرؤية بعيدة المدى
الحفاظ على الموارد البحرية كيبقى أساس أي مشروع ناجح فالميدان
المشاريع ديال قرى الصيادين فعلا بدلات بزاف فحياة المهنيين
تثمين المنتوج البحري كيطلع المنافسة ديال المغرب فالسوق
التجهيزات العصرية كتسهل الخدمة وكتحد من العشوائية
هاد القرى ماشي غير بنايات ولكن هيكلة كاملة للقطاع
المشاريع الجديدة غادي تزيد توسع هاد التحول فالسواحل المغربية
تنظيم الصيد التقليدي كيبان فيه تأثير إيجابي على الجودة والسلامة
المخازن والتجهيزات الحديثة عطاو قيمة مضافة للنشاط اليومي
الصيادين لقاو دعم حقيقي كيحسن الدخل ديالهم
البنية لي توفرت دابا كتعاون الصياد يخدم فظروف محترمة