هبة بريس – الدار البيضاء
شهد عدد من المعتمرين المغاربة خلال الأيام الماضية حالة من الاستياء بعد فقدان حقائبهم عقب وصولهم إلى مطاري جدة والمدينة، حيث كانوا في طريقهم لأداء مناسك العمرة.
وفوجئ المسافرون الذين كانوا على متن طيران سعودي يوم السبت بعدم ظهور أمتعتهم في مناطق الاستلام، رغم تأكيدهم أنها شحنت على متن رحلة تابعة لاحدى شركات الطيران السعودية، وقد دفع هذا الخلل العديد منهم إلى قضاء الساعات الأولى من رحلتهم في محاولات بحث غير مثمرة داخل المطار وبين مكاتب الخدمات.
وبحسب روايات المتضررين، فقد التزم ممثلو الشركة الجوية السعودية بوعود متكررة لاسترجاع الحقائب خلال وقت وجيز، إلا أن هذه الوعود لم تتحقق حتى اللحظة.
وذكر المعتمرون أنهم تابعوا إجراءات التبليغ الرسمية داخل المطار، وقدموا بياناتهم الكاملة على أمل التوصل بحقائبهم في أماكن إقامتهم، غير أن التواصل مع الشركة لم يسفر عن نتائج ملموسة، ما عمق قلقهم بشأن مصير أمتعتهم.
وتسببت هذه الحادثة في معاناة مضاعفة لفئة من المعتمرين الذين كانت حقائبهم تحتوي على أدوية أساسية يحتاجون إليها بشكل يومي، وهو ما وضعهم في ظروف صحية ونفسية صعبة.
ويطالب المتضررون الشركة المعنية بسرعة التدخل لتسوية هذا الملف، وتحمل مسؤوليتها الكاملة إزاء ما ترتب عن هذا الخلل من ارتباك وتداعيات، مؤكدين أن احترام حقوق المسافرين يعد جزءا أساسيا من جودة الخدمات الجوية وسمعة الشركات المشغلة.






الناس مشاو للعمرة باش يرتاحو روحانيا ماشي باش يعيشو هاد الضغط
هاذ المشكل ديال ضياع الشواهد ديال المعتمرين كيضر بزاف خصوصا فالرحلات الدينية اللي الناس كيمشيو فيها بقلوب مرتاحة
الوعود اللي تعطات ليهم وما تطبقاتش زادت غير فالتوثر وعدم الثقة
المعتمرين ماشي معقول يبداو الرحلة ديالهم بالقلق والبحث وسط المطارات بلا فايدة
التواصل الضعيف من طرف الشركة زاد الأمور تعقيد وما ساعد حتى واحد
خاص الجهات المسؤولة تدخل وتراقب الخدمة باش ما يتعاودش هاد السيناريو
الشركة خاصها تتحرك بسرعة وتعطي حلول واضحة وما تبقاش غير كتسيف
الأهم دابا هو يرجعو للناس الحقائب ديالهم ويعتامدو على حلول فعالة ماشي كلام فقط
اللي حقائبهم فيها الدواء هادشي كيعتبر كارثة حيت الصحة ما كتستناش
الاحترام ديال حقوق المسافر جزء من سمعة أي شركة طيران وماشي اختيار
المعتمرين عندهم الحق يطالبو بالتعويض ورد الاعتبار على هاد الخلل الكبير
المفروض تكون إجراءات تتبع الأمتعة واضحة وما تخلّي الناس بلا معلومات