هبة بريس – فن
أثار الفيلم المغربي “خلف أشجار النخيل” جدلاً واسعاً في عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، بسبب مشاهده الحميمية التي رأى جزء من الجمهور أنها مبالغ فيها ولا تخدم دائماً الجانب الدرامي.
في المقابل، اعتبر آخرون أن تلك المشاهد جاءت في سياقها وأضفت واقعية على العمل.
الفيلم، من إخراج مريم بن مبارك، يروي قصة علاقة تجمع بين “مهدي” (إدريس الرمدي) و“سلمى” (نادية كوندا) في مدينة طنجة، قبل أن تتعقد الأحداث مع دخول شخصية “ماري” إلى حياة البطل، مما يدفع الحكاية نحو صراع عاطفي قائم على تباين اجتماعي ونفسي بين العلاقتين.






الفيلم دار ضجة كبيرة فالمهرجان خصوصا مع المشاهد اللي اعتابروها بزاف
القصة اللي بين مهدي وسلمى شدت انتباه الناس بزاف
الآخرين كيقولوش بالعكس أعطات للفيلم واحد الواقعية اللي محتاجها
دخول شخصية ماري للقصة زاد الأمور تعقيد وخلا الفيلم يكون مشحون عاطفيا
الاختلاف فوجهات النظر بين الجمهور بيّن أن الفيلم خلق نقاش حقيقي
مريم بن مبارك معروفة بأسلوبها اللي كيميل للصراحة فأعمالها
الممثلين لعبو الدور ديالهم بكثير من التلقائية وهذا بان فالمشاهد
طنجة كانت ديكور زوين للفيلم وزادت الجمالية ديالو
آخرين كيأكدو أن الجرأة خاصها تكون لخدمة الدراما ماشي غير لجلب الانتباه
العمل خلق جدل ولكن هادي قوة السينما اللي كتخلي الناس يهضرو ويتفاعلو
البعض شاف أن الفن خاصو يكون حر ومايبقاش محصور فالتقاليد
بعض الناس شافو أن هاد الجرأة ماعندهاش علاقة بالقصة
الفيلم باين أنه غادي يبقى حديث الجمهور حتى من بعد المهرجان
المهرجان ديال مراكش دائما كيبرز هاد الأنواع ديال الأفلام اللي كتهز النقاش