هبة بريس – الرباط
وجه الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، انتقادات حادة، إلى “خطبة الجمعة الموحدة” المعتمدة من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مساجد المملكة المغربية.
واعتبر الريسوني في مقال رأي تحت عنوان “خطبة الأربعاء وصلاة الجمعة”، نشره مركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط، أن “الخطبة الموحدة” تشكل “سابقة في تاريخ الإسلام والمسلمين”، ويفترض صدور فتوى رسمية من المجلس العلمي الأعلى قبل اعتمادها في المملكة.
وأوضح الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن عدداً من المصلين يطرحون تساؤلات حول جدوى حضور الخطبة في صيغتها الحالية، متابعاً أن بعض المصلين باتوا يكتفون بقراءة الخطبة الموحدة قبل يوم الجمعة، ثم الالتحاق بالصلاة فقط، وذلك في إشارة إلى نشرها على الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وشدد الفقيه المقاصدي على أن “الخطبة الموحدة” تعتبر أمرا غير مسبوق في تاريخ الإسلام والمسلمين والفقه الإسلامي، مبرزاً أن كل ما يعلمه أن هذه الصيغة اعتمدت قبل سنوات في الإمارات، التي قال إنها “دولة لا وجود لها أصلا في تاريخ الإسلام”، حسبه.
ونبه إلى أن فرض نموذج موحد للخطبة يدخل في إطار “أبواب العبادات والشعائر” التي تستوجب الالتزام بالتوجيه النبوي واجتناب “محدثات الأمور”، حسب تعبيره، مؤكداً أن الخطبة الموحدة تؤدي إلى “إلغاء دور الخطيب”، الذي يفترض أن يُعد خطبته بما يناسب واقع المصلين وظروفهم المحلية.
وأشار إلى أن الخطيب تحول اليوم إلى “مجرد براح أو مذيع أو ساعي البريد”، متسائلاً عن سبب منع الخطباء الذين يفترض أنهم خضعوا أساسا لـ”امتحانات وانتقاءات وتكوينات ورقابة مستمرة”، من أداء مهامهم الأصلية في إعداد خطب الجمعة، والاكتفاء بحضورهم “الشكلي” فوق المنابر.






يجب على الأإمة رفض الخطب الجاهزة.خطبة الجمعة يجب ان يطغى عليها الواقع المحلي.
أنا مع توحيد خطبة الجمعة لأنه بكل بساطة .. خطب خطباء الجمعة في واد، وحال المغاربة في واد . تكرار كل ما سبق من خطب سالفة دون وقع حقيقي على حياة المواطن اليومية .
الخطبة توجه للناس على حسب الظروف والزمن والمكان
خطبة الجمعة يجب ان تراعي خصوصية المجتمع والمنطقة الجغرافية
حسبنا الله ونعم الوكيل. المقصود الخفي، على المدى البعيد، هو تنفير الناس من صلاة الجمعة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كارثة بمعنى الكلمة، حسي الله ونعم الوكيل
المصلين بدو كيتفرجو فالخطبة قبل الجمعة وما كيحضروش للنص
هاد النظام كيبين نقص الثقة فالمؤطرين ديال الدين المحلي
فين دور الخطيب فاش كلشي موحد وكتبقى الناس تابعين الموقع
هاد القرار كيعطي إحساس بالإقصاء للخطباء لي تكيفو وتعلمو سنين
الخطبة اليوم ولاّو مجرد نسخ ولصق بلا روح ولا محتوى محلي
فرض خطبة موحدة كيسلب المصلين تفاعلهم ويخليهم بلا اهتمام
هاد الخطبة الموحدة كتقتل روح الخطيب وكتجعل الصلاة مجرد روتين
خطبة الجمعة خصها تكون مرنة وكتواكب واقع الناس مشي نسخة جاهزة
الوزارة خصها تسمع الخطباء قبل ما تفرض شي حاجة ماشي مسبوقة
الخطيب ماخصوش يتحول لواجهة بلا محتوى ولا قدرة على التأثير
إلغاء دور الخطيب كضرب للتقاليد وللتوجيه النبوي المباشر
كيفاش غادي يفهم المصلين الدين ديالهم بلا خطيب كيعرف الواقع ديالهم
الخطيب اليوم بحال ساعي بريد ما عندو حتى دور تربوي ولا روحي