هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت الأيام الأخيرة جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما نسب من تسريبات إلى لجنة أخلاقيات المهنة داخل المجلس الوطني للصحافة، تفاصيل الحدث لم تتأكد بعد بشكل رسمي، إلا أن النقاش الذي أثاره أعاد إلى الواجهة قضية أساسية: كيف نحمي شرف الصحافة في مجتمع يحتاج إلى إعلام مسؤول وحر؟.
الصحافة ليست موالية لأحد
الصحافة ليست أداة لأي سلطة، وليست حكرا على جهة معينة. جوهرها يكمن في نقل الحقيقة، ومراقبة الأداء العام، ومنح صوت للمواطنين. هي الركيزة الأساسية للديمقراطية، والحارس الذي يكشف عن التجاوزات، ويقدم المعلومات الدقيقة للمجتمع.
في المغرب، تواجه الصحافة تحديات متعددة، بعضها داخلي داخل المؤسسات الإعلامية نفسها، وبعضها خارجي مرتبط بالضغط السياسي والاجتماعي والاقتصادي، هذه الضغوط تؤثر مباشرة على قدرة الصحافي على أداء دوره بموضوعية وحرية.
الصحافي المغربي: جندي الحقيقة
الصحافي المغربي يعيش ظروفا صعبة، وغالبا في صمت بعيد عن الأضواء، هو من ينقل إنجازات المسؤول، ويكتب عن معاناة المجتمع، ويغطي مناطق النسيان التي يعجز من كلف بمهام الاهتمام بشؤون رعايا جلالة الملك في القرى الأرياف رغم ذلك، يظل دوره الأساسي هو تقديم صورة دقيقة وموضوعية للواقع.
مثلما يحظى الجندي بالاحترام لدفاعه عن الوطن، فإن الصحافي يستحق احترام المجتمع والمؤسسات لجهوده في الدفاع عن الحق وشفافية العمل العام،القلم في يد الصحافي أداة للديمقراطية، ووسيلة لمحاسبة المسؤولين، ونقل صوت المواطنين إلى الرأي العام.
أهمية أخلاقيات المهنة
التسريبات الأخيرة، سواء صحت أم لا في انتظار التحقيق من الجهات المختصة ، تذكر الجميع بأن أخلاقيات المهنة هي العمود الفقري للصحافة، حماية المهنة تبدأ بالمؤسسات، وتمتد إلى المجتمع بأسره،كل ضعف في احترام القواعد الأخلاقية داخل الإعلام ينعكس مباشرة على ثقة المواطنين في المؤسسات والصحافة نفسها.
اليوم، يحتاج المغرب إلى صحافة قوية وموثوقة، تعتمد على المهنية والشفافية، وتلتزم بالمعايير الأخلاقية واحترام معيشة الصحافي في كافة حقوقه، فهذا العنصر الأساسي في المحتمع الذي يحمل قلمه باعتباره جندي الحقيقة، يواجه تحديات كبيرة، لكنه يبقى حارساً للديمقراطية ووسيطاً بين المواطن والسلطة، فحماية المهنة واحترام أخلاقياتها مسؤولية الجميع من المؤسسات، والصحافيون، والمجتمع.






يا حسرتي على صحافتنا،ولى زمان الصحفيين الاحرار المتميزين بالنزاهة والحياد وحتى صحافة الاحزاب كانت تتميز بالوضوح و الصراحة والنقد حتى لمناضليها أما اليوم فالبعض يستأجر من أجل تبرير ما لا يبرر والدفاع عن الفساد بكل انواعه …
الموضوعية والصدق خاصهم يكونو ديما شعار الصحافة
المواطن محتاج إعلام ينقل الحقيقة بلا تزوير
الإعلام مسؤول على نقل الواقع بكل وضوح
جندي الحقيقة كيخدم بصمت باش يوصل المعلومة للناس
الحرية فالتعبير كتقوي المجتمع وكتكشف التجاوزات
الحرية فالإعلام ضرورية لتقوية الديمقراطية
الصحافي المغربي كيواجه ضغوط كبيرة من الداخل والخارج
الصحافي كيحاول يغطي مناطق النسيان بلا ما يتهرب
النزاهة والشرف هما أساس مهنة الصحافة
تسريب أي شيء يسيء للمهنة كيأثر على مصداقيتها
الصحافة خاصها تبقى حرة ومصونة بلا ما يضغط عليها حتى واحد
المجتمع محتاج إعلام نزيه يعكس الواقع بلا تحيز
الصحافة ماشي ملك لأي سلطة خاصها تبقى مستقلة
الصحافي المغربي كيحارب باش يوصل المعلومة الصحيحة
التسريبات كتضر بسمعة الإعلام وكتخلط الرأي العام
الضغط السياسي والاقتصادي كيعرقل مهمة الصحافي