هبة بريس
تباحثت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، مع نائب وزير التعاون الدولي بوزارة الشؤون الخارجية بالأراضي المنخفضة، ستيفن كولت، وذلك على هامش الدورة الـ 30 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30) التي تحتضنها مدينة بيليم بمنطقة الأمازون البرازيلية.
وسلط هذا اللقاء الضوء على متانة الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والأراضي المنخفضة، لا سيما في مجالات الطاقة، القائمة على مقاربة براغماتية تتطلع نحو المستقبل.
وأبرز المسؤولان تطابق الرؤى في مجال الانتقال الطاقي والابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة، مجددين التأكيد على رغبتهما في تعاضد الخبرات من أجل مواجهة التحديات الطاقية العالمية وتحفيز اقتصاد أخضر وشامل.
وبهذه المناسبة، أشارت بنعلي إلى المساهمة المحددة وطنيا بالمغرب (3.0)، والتي تم تحيينها مؤخرا، مبرزة الابتكارات المنهجية التي تدمجها لتعزيز المصداقية والشفافية ونجاعة السياسات المناخية، والتي من شأنها إلهام بلدان أخرى من أجل تنزيل اتفاقية باريس.
كما أبرزت الوزيرة التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، لافتة إلى أن المغرب “يضع التعاون الدولي في صلب إستراتيجيته الطاقية القائمة على المصداقية وإحداث القيمة المشتركة”.
من جهة أخرى، أشاد الجانبان بنتائج إطار التعاون الثنائي الموقع سنة 2023 في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والذي مكن من تعزيز تبادل الخبرات وتطوير المهارات والمشاركة بشكل مشترك في تظاهرات دولية كبرى، على غرار قمتي “Power-to-X” بمراكش و”World Hydrogen” بروتردام.
وقد مكن هذا اللقاء من تجديد التأكيد على إرادة المغرب وهولندا تعزيز شراكة إستراتيجية تتطلع إلى الابتكار والاستدامة والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات المناخية العالمية.
(ومع)






التنسيق الدولي كايعطي المغرب موقع ريادي فمجال الطاقات المتجددة
المغرب كايضع التعاون الدولي في قلب إستراتيجيته الطاقية
المساهمة المحددة وطنيا كتأكد المصداقية والشفافية فالسياسات المناخية
المغرب كايهدف لإحداث قيمة مشتركة مع شركائه الدوليين
التعاون بين البلدين كايعزز تبادل الخبرات وتنمية المهارات
الابتكار التكنولوجي جزء أساسي من الإستراتيجية الطاقية المغربية
هاد المبادرات كاتساهم فمواجهة التحديات المناخية عالميا بطريقة عملية
التنسيق مع هولندا كيعكس رغبة فمواجهة التحديات المناخية بطريقة عملية
التعاضد بين الخبرات كايحفز الاقتصاد الأخضر والشامل
الشراكة مع هولندا كتؤكد الالتزام بالاستدامة والمسؤولية المشتركة
المغرب كايطور الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بشكل واضح
هاد اللقاء كيبين باللي المغرب كايهتم بالشراكات الدولية فالطاقات المستدامة
اللقاءات الثنائية كاتساعد على تطوير مشاريع مشتركة فالميادين الطاقية