هبة بريس – ع محياوي
بعد سنوات من الانتظار وترقب ساكنة العاصمة الإسماعيلية، انطلقت أشغال تهيئة وتأهيل حديقة باب تيزيمي التاريخية بمدينة مكناس، في خطوة من شأنها أن تعيد الاعتبار لهذا الفضاء العمومي الذي يشكل أحد المتنفسات المهمة لساكنة المدينة.
وتُظهر صور موثقة من عين المكان وصول الآليات والمعدات اللازمة، والشروع في المراحل الأولى من الأشغال، بما يؤشر على الانتقال من مرحلة الانتظار إلى بداية التدخل الميداني الرامي إلى إعادة تأهيل الحديقة وتحسين وضعيتها.
ويأتي هذا المشروع في سياق المطالب المتكررة لعدد من المواطنين بضرورة الاهتمام بالفضاءات الخضراء والحدائق العمومية، وصيانة المرافق التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية للمدينة، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير فضاءات للراحة والاستجمام تستجيب لانتظارات الساكنة.
وتكتسي حديقة باب تيزيمي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها داخل النسيج الحضري لمكناس، وما تمثله من قيمة بالنسبة إلى الذاكرة المحلية، وهو ما يجعل تأهيلها فرصة لإعادة إحياء هذا الفضاء وتحسين جاذبيته، شريطة أن تشمل الأشغال مختلف الجوانب المرتبطة بالتجهيز والصيانة والتشجير والمحافظة على المظهر الجمالي للمكان.
وفي انتظار استكمال المشروع، تتطلع ساكنة مكناس إلى أن تشكل هذه الأشغال بداية فعلية لرد الاعتبار للحديقة، وأن تنتهي بفضاء عمومي مؤهل يستجيب لحاجيات المواطنين، مع ضمان استمرارية الصيانة والعناية به بعد انتهاء الأشغال.
كما يظل الرهان قائماً على احترام جودة الإنجاز والآجال المحددة، بما يضمن استدامة هذا المشروع وتحقيق الأهداف المنتظرة منه، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية العاصمة الإسماعيلية.






0 تعليقات الزوار