هبة بريس – أحمد المساعد
يفتح المركز الجهوي لعلاج السرطان بوجدة أبوابه اعتبارا من اليوم الاثنين 10 نونبر الجاري، ليتم دمجه ضمن المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة. يأتي هذا المركز ليحل محل مركز الحسن الثاني بمزوارية، ويعزز العرض الصحي المخصص للتكفل المتخصص بمرضى السرطان في جهة الشرق، حيث من المتوقع أن يستقبل أكثر من 2000 مريض جديد سنويا بمعايير علاجية دولية.
وأنجز المركز في إطار شراكة متعددة الأطراف تضم مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وولاية جهة الشرق، ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، ومجلس جهة الشرق، حيث يمتد المشروع على مساحة 13 ألف متر مكعب، وبلغت تكلفته الإجمالية أكثر من 200 مليون درهم، منها 130 مليون درهم للبناء و70 مليون درهم للتجهيزات، مع تخصيص اعتمادات إضافية لتحديث المعدات وتحسين الأداء.
المركز الجهوي الجديد، يشتمل على تجهيزات طبية متقدمة تضم قسما للعلاج الإشعاعي بمخبأين مجهزين بمسرعات، ووحدة فيزيائية مزودة بماسح محاكي ومعدات قياس الجرعات ومراقبة الجودة، كما يضم قسما لطب الأورام وأورام الأطفال وأمراض الدم لدى البالغين بسعة 50 سريرا، إضافة إلى قسم للجراحة يتوفر على كتلة عمليات بأربع قاعات، ووحدة إنعاش بعشرة أسرة ووحدة زرع بأربعة أسرة.
كما يوفر المركز أيضا، مستشفى نهاري ب15 كرسيا للبالغين وخمسة للأطفال، ووحدة استشارات خارجية بعشر قاعات استشارة وقاعتي علاج، فضلا عن قسم للأشعة مجهز بماسح وجهاز الرنين المغناطيسي.
بالتوازي مع افتتاح المركز، انطلقت أشغال بناء بيت الحياة لمرضى السرطان بوجدة في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. يهدف هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 12 مليون درهم، إلى توفير الإيواء للمرضى القادمين من المناطق القروية والمدن البعيدة، والذين يحتاجون إلى الإقامة لاستكمال علاجهم.
يقام المشروع على مساحة 4326 مترا مربعا، ويتكون من مبنى من طابقين يضم فضاءات لوجستية وإدارية، ومطبخا وقاعة طعام، و75 غرفة، وقاعة للصلاة. جاء هذا المشروع ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة الشرق، ووكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية، والجمعية الخيرية الإسلامية.
يسعى بيت الحياة إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية: ضمان إيواء المرضى وأسرهم خلال فترة علاجاتهم الخارجية، وضمان متابعة منتظمة للعلاجات، ومرافقة المرضى بتقديم الدعم المعنوي والنفسي الضروري، وتنظيم أنشطة اجتماعية وثقافية.
تعد وجدة المدينة الوحيدة بجهة الشرق التي تتوفر على عدة مراكز وعيادات لعلاج الأمراض السرطانية، إلى جانب المركز الجهوي الجديد، حيث يندرج إنجاز هذه المنشآت الصحية ضمن رؤية ملكية للعناية بالمواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية، كما تؤكد الالتزام المستمر بتحسين ظروف عيش المواطنين، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.






التجهيزات الحديثة بحال المسرعات والماسح المحاكي كتضمن جودة العلاج
المستشفى النهاري والاستشارات الخارجية غادي يسهلوا متابعة المرضى بلا انتظار طويل
بيت الحياة غادي يسهل على المرضى القادمين من القرى تكملة علاجهم براحة
شراكة المؤسسات المختلفة كتبرز روح التعاون والالتزام بالصحة العمومية
المركز والتجهيزات الحديثة كيعطيو صورة قوية عن المغرب فالاستشفاء الحديث
هاد المركز الجديد بوجدة فرصة كبيرة للمرضى باش يستافدو من علاج متطور
الطاقة الاستيعابية الكبيرة للمركز غادي تعاون على استقبال آلاف المرضى بلا ضغط
المركز كيعطي أمل جديد لكل المصابين فالجهة الشرقية وفالمغرب عموما
افتتاح المركز كيعكس اهتمام الدولة بالصحة والتكفل بالسرطان فالجهة الشرقية
وجود أقسام خاصة بأورام الأطفال وأمراض الدم مهم بزاف للمرضى الصغار
توحيد الخدمات داخل المستشفى الجامعي كيعطي كفاءة عالية فتسيير العلاجات
الاستثمار الكبير فالبنيات التحتية كيعكس الرؤية الملكية للقطاع الصحي
بيت الحياة غادي يضمن مرافقة ودعم للمرضى وعائلاتهم خلال فترة العلاج