الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

المغرب يسرع وتيرة تطوير موانئه استعدادًا لاستقبال جماهير المونديال

موانئ
حجم الخط:

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

على أرصفة ميناء أكادير، تعلو أصوات الآلات الهندسية وسط حركة دؤوبة للعمال والمهندسين، في مشهد يُلخّص حجم التحول الذي تشهده الموانئ المغربية استعدادًا لاستقبال مئات الآلاف من المشجعين الذين سيختارون البحر طريقًا للوصول إلى المملكة خلال نهائيات كأس العالم 2030.

توسعات وتجهيزات جديدة تُنفّذ بوتيرة متسارعة ضمن رؤية وطنية متكاملة لتحديث البنيات التحتية المينائية، حيث أطلقت الوكالة الوطنية للموانئ سلسلة من المشاريع الكبرى تشمل موانئ الدار البيضاء، طنجة المدينة وطنجة المتوسط، الناظور بني أنصار، الناظور غرب المتوسط، السعيدية، وأكادير.

في جولة ميدانية بميناء أكادير، يظهر جليًا أن الورش مفتوح على أكثر من جبهة: توسعة الأرصفة، إعادة تأهيل قاعات استقبال المسافرين، وإحداث مناطق عبور جديدة لربط الميناء بمختلف وسائل النقل الحضري. ويقول أحد المهندسين المشرفين على المشروع إن الهدف هو “خلق مرفق بحري بمعايير دولية، قادر على استقبال بواخر ضخمة ويخوت فاخرة خاصة بالجماهير وكبار الزوار”.

ولا يقتصر التطوير على الجانب البنيوي فحسب، بل يشمل أيضًا تحديث الأنظمة اللوجستية والرقمية، عبر اعتماد تقنيات المراقبة الذكية وتسهيل عمليات العبور والتفتيش، لتأمين انسيابية عالية في حركة الركاب، خاصة خلال فترات الذروة التي ستصاحب مباريات كأس العالم وكأس إفريقيا للأمم.

ويأتي هذا الزخم المينائي في إطار التزامات المغرب كبلد منظم للمونديال الثلاثي إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ما يستدعي تنسيقًا محكمًا بين الموانئ الثلاثية لتسهيل تنقل الجماهير الأوروبية والأفريقية عبر الخطوط البحرية القصيرة التي تربط ضفتي المتوسط.

في هذا السياق، يؤكد مصدر من قطاع النقل البحري أن “المغرب يسعى إلى جعل موانئه واجهة بحرية ذكية، تزاوج بين البعد الاقتصادي والسياحي والرياضي، على غرار ما شهدناه في قطر 2022، حيث تم اعتماد بواخر ضخمة كفنادق عائمة للجماهير”.

من جهة أخرى، تراهن الجهات الوصية على أن هذه المشاريع ستُحدث نقلة نوعية في صورة المغرب البحرية، ليس فقط خلال البطولة العالمية، بل كإرث دائم يعزز مكانة المملكة كمحطة رئيسية للسياحة البحرية والتبادل التجاري في المنطقة.

وبين ضجيج الورشات في أكادير وصمت الأعماق البحرية التي تنتظر أولى السفن السياحية القادمة من أوروبا، يتشكل واقع جديد لموانئ المغرب، عنوانه: الجاهزية والريادة نحو مونديال 2030.

14 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    يسين

    هاد المشاريع ماشي غير للمونديال ولكن إرث غادي يبقى لسنين

  2. 2
    نجلاء

    التحضيرات باينة فيها الرؤية والاستشراف ماشي غير ترقيع مؤقت

  3. 3
    جواد

    التكنولوجيا الحديثة فالموانئ غادي تسهل العبور وتخلي كلشي منظم

  4. 4
    نهال

    الخدمة دايرة على قدم وساق وكلشي خدام باش يكونو واجدين فالوقت

  5. 5
    فوزي

    المغرب كيبين مرة أخرى أنه قادر ينافس الكبار فالمشاريع الكبرى

  6. 6
    خليل

    الاهتمام بالبحر والموانئ كيعني اهتمام بالمستقبل الاقتصادي والسياحي

  7. 7
    ليلى

    البنية التحتية كتطور بزاف والمغرب غادي فالطريق الصحيح

  8. 8
    رتاج

    اللي كيشوف الميناء دابا كيعرف باللي البلاد داخلة فمرحلة جديدة

  9. 9
    حكيمة

    المهندسين والعمال دايرين مجهود كبير باش المغرب يبان فالصورة اللائقة

  10. 10
    أمين

    هاد المشاريع غادي تبدل الوجه ديال المدن الساحلية كاملين

  11. 11
    محمد

    ميناء أكادير غادي يولي جوهرة بحرية فالمستقبل القريب

  12. 12
    نوفل

    المونديال غادي يكون فرصة كبيرة باش نظهرو القدرات ديالنا فالتنظيم

  13. 13
    طاهر

    الاستثمار فالموانئ غادي يخدم الاقتصاد والسياحة فآن واحد

  14. 14
    رباب

    هاد الأوراش فالموانئ كتعطي صورة زوينة على الجدية ديال المغرب فالتحضير للمونديال

اترك تعليقاً