هبة بريس – الدار البيضاء
تفاعل الإعلامي والباحث في الاقتصاد سمير شوقي مع تصريح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت حول محاربة الفساد في قطاع العقارات، معتبراً أن كلمات الوزير قوية لكنها بحاجة إلى ترجمة فعلية على الأرض.
وقال شوقي في تدوينته: “رسالة لوزير الداخلية : لقد حذرتَ المنتخبين الفاسدين الذين استولوا على عقارات بالدارالبيضاء بإرجاعها و إلا توصل معاهم “لخزيت “.. كلمات قوية لكنها بحاجة للفِعْل”.
وأضاف: “السيد وزير الداخلية : هناك عقار مساحته عشرات الهكتارات بقلب الدارالبيضاء بحي الوازيس الراقي (قيمته عشرات الملايير)، كان في ملكية جماعة الدارالبيضاء تم صار (في ظروف لا يعلمها البيضاويون) يحمل مشروعاً ضخما مركب رياضي و مقهى و مطعم و قاعة حفلات و ندوات .. في ملكية رئيس جهة الدارالبيضاء أسبق”.
وتابع: “السيد وزير الداخلية، إذا استطعتَ أن تحلَ لُغزَ هذا الملف الذي لا يستطيع أحد الإقتراب منه فستكون قد نجحت في بداية محاربة الفساد فِعلاً و قولاً و سنرفع لك القبعة”.
ويأتي هذا التفاعل في ضوء تصريح لفتيت خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية بالبرلمان، حيث أكد: “لي دا شي طرف دالأرض أو شي درهم ماشي من حقو، غادي يردو إما بالخاطر أو بزز منو.”






Comment mrs laftır do your job please, show some respect to all Moroccan
Thank you
المغاربة أجمعين احرار، لن يسكتوا على اي فساد يعلمونه. و انا بدوري ارفع القبعة لهذا الرجل الذي يفضح المفسدين،
الحق خاصو يبان والفساد خاصو يتوقف فوراً
الميزانية مهمة ولكن الرقابة على العقارات أهم
الشعب باغي يشوف إجراءات ملموسة مشي كلام
لازم تطبيق القانون على الكل بلا استثناء
الوزير عندو فرصة يثبت أن الدولة قادرة على محاربة الفساد
الفساد فالعقارات خاصو حد صارم باش الناس تشوف الحق
الدارالبيضاء تستحق شفافية فالمشاريع الكبرى بلا فساد
ملفات ضخمة بحال حي الوازيس ماخاصهاش تبقى سرية
أي عقار مسلوب لازم يرجع للملك العام بلا عرقلة
المشاريع الكبيرة بلا شفافية تولّد استياء وسط المواطنين
كلمات الوزير قوية ولكن الفعل هو اللي يغيّر الوضع
رجال السلطة خاصهم يحسّوا أن القانون فوق الجميع
إرجاع الأراضي المسلوبة واجب وطني بلا تأجيل
الفعالية في محاربة الفساد هي اللي تصنع الثقة بين الدولة والشعب