هبة بريس – الرباط
عقدت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، اجتماعا خصص لدراسة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية برسم السنة المالية 2026، بحضور عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض الجهود المبذولة من طرف الوزارة في مختلف المجالات، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار بالمملكة.
وأكد الوزير عبد الوافي لفتيت أن المصالح الأمنية تقوم بعمل كبير وجبار واحترافي، مبرزا أن ما تحقق من نتائج ميدانية يعكس عاليا كفاءة الأجهزة الأمنية ويقظتها المستمرة في مواجهة مختلف التهديدات.
وأوضح لفتيت أن التنسيق بين مختلف المكونات الأمنية مكن من تعزيز فعالية التدخلات وحماية الأمن الداخلي للمملكة.
وأضاف لفتيت أن يقظة الأجهزة الأمنية المغربية مكنت خلال السنوات الأخيرة من تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد، مؤكدا أن المغرب يواصل تبني مقاربة شمولية تجمع بين البعد الأمني والتنموي والوقائي في مواجهة التطرف والإرهاب.
وشدد لفتيت على أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة الثابت بضمان أمن المواطنين وصون استقرار الوطن.






كلام لفتيت كيعطي طمأنينة كبيرة للمغاربة على سلامة بلادهم
لفتيت وضح أن الأمن كيتكامل مع التنمية فبناء مجتمع مستقر ومتوازن
الاستقرار اللي عايشين فيه المغاربة ما جاش بالصدفة ولكن بتضحيات كبيرة
السياسة الأمنية فالمغرب كتوازن بين الحزم والجانب الإنساني والتنموي
المغاربة كيبقاو فخورين بالأمن ديالهم وبالاحترافية اللي ولات معروفة عالمياً
المجهودات اللي كيديروها رجال الأمن فعلاً كتستحق كل التقدير
تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية كيبين حجم اليقظة والاستعداد الدائم
الأمن فالمغرب ولى نموذج يحتدى به بفضل العمل المتواصل ديال الأجهزة الأمنية
اليقظة الدائمة دليل على وعي عميق بالتحديات اللي كتحيط بالبلاد
المغرب ولى من الدول الرائدة فمحاربة الإرهاب بفضل المقاربة الشمولية
التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية كيعطي نتائج قوية على أرض الواقع
الأمن ماشي غير واجب مهني بل هو رسالة وطنية كيقومو بها الناس بضمير