هبة بريس – الرباط
قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، في مداخلة له أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، إن عملية صرف منح التكوين المهني كانت في السابق تواجه عراقيل متعددة بسبب مشاكل في التنسيق بين الإدارات.
وأوضح الوزير أن بعض لوائح المستفيدين من المنحة كانت تراجع مرات عديدة قبل اعتمادها بشكل نهائي مما كان يتسبب في تأخير صرف المنحة على المتدربين، قائلا بنبرة انتقادية: “بعض اللوائح كانت كتراجع ثلاثة المرات”.
هذا التصريح يعكس حجم التعقيدات التي كانت تواجهها الوزارة خلال تدبيرها لملف المنح، خاصة في ما يتعلق بتدقيق المعطيات وتحديث اللوائح لضمان الشفافية والمصداقية.






لوائح المستفيدين خاصها تكون دقيقة من الأول باش ما يتعاودوش الأخطاء
الوزارة خاصها تواكب المراكز باش تكون البيانات مضبوطة من البداية
المنحة حق ديال المتدرب وما خاصهاش تبقى رهينة للإجراءات الإدارية
خاص رقمنة كاملة لعملية التسجيل والصرف باش تنقص المشاكل
الشفافية زوينة ولكن السرعة فالإجراءات ضرورية حتى هي
السكوري باين عليه باغي يصلح ولكن خاص تعاون من الجميع
الوزارة خاصها تلقى حلول تقنية باش تسهل العملية
المتدربين كيعولو على المنحة وما خاصهاش تتأخر عليهم
المشكل فالتنسيق بين الإدارات باقي كيدير عراقيل فبزاف ديال القطاعات
هاد الاعتراف كيبين أن الوزارة كتحاول تكون واضحة مع الناس
المغاربة بغاو يشوفو نتائج الإصلاح فالميدان ماشي غير فالتصريحات
السكوري قال الحقيقة حيت بزاف ديال المتدربين كيعانيو من تأخر المنحة
الوقت اللي كيتضيع فالمراجعة خاص يتحول لخدمة المتدربين
ثلاثة المرات كيراجعو اللوائح بزاف بزاف وهادشي كيعطل كلشي