هبة بريس-إ.السملالي
أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن المشاريع والأفلام المختارة للدورة الثامنة لورشات الأطلس 2025، تحت إشراف المخرج الروماني كريستيان مونجيو كعرّاب لهذه الدورة.
وأعرب مونجيو عن سعادته بالعودة إلى المهرجان واعتباره السينما أداة لفهم الآخر وتجاوز الصور النمطية.
تضم الورشات هذا العام 28 مشروعًا وفيلمًا، موزعة بين:
• 12 مشروعًا في مرحلة التطوير من 9 دول بينها المغرب وفلسطين ولبنان وتنزانيا، من بينها أولى الأفلام الطويلة لصانعيها مثل SIMÉON IDRISS – زينب واكريم (المغرب) وLES DIEUX DÉLINQUANTS – أبو بكر سانغاري (بوركينا فاسو).
• 10 أفلام في مرحلة التصوير وما بعد الإنتاج من 7 دول، تشمل أفلامًا روائية ووثائقية، أبرزها صورة شمسية – أسماء المدير (المغرب) وقطار الشرق البطيء – مها حاج (فلسطين).
• 5 مشاريع مغربية ضمن قسم Regards sur l’Atlas جميعها أفلام روائية طويلة أولى لصانعيها، مثل ريمونتادا – رضا لحمويد واليوم عمري 25 سنة – شادين صفي الدين التازي.
• فيلم مغربي في قسم Atlas Film Showcase: حتى الفجر – محمد زين الدين.
كما تضم الورشات منصة للأفلام القصيرة والمواهب المغربية، مع أفلام مثل برزخ لكنزة التازي وعروس المطر لإدريس واعمر، إلى جانب مشاركة مهنيين شباب من المغرب لتعزيز قدراتهم والتواصل مع صانعي أفلام دوليين.
تجسد هذه الدورة التزام المهرجان بدعم السينما المغربية والعالمية، وتوفير مساحة للمواهب الناشئة لتطوير مشاريعها وعرض قصصها الإبداعية على جمهور دولي.






هاد الدورة كتأكد أن المغرب ولا مركز للسينما العالمية.
هاد المشاريع غادي تفتح آفاق جديدة للشباب المبدع.
المهرجان ماشي غير تظاهرة فنية راه مدرسة للإبداع.
السينما المغربية كتعيش نهضة حقيقية بفضل هاد المبادرات.
ورشات الأطلس فرصة ذهبية للمواهب المغربية.
التنوع فالأفلام دليل على غنى الثقافة المغاربية والإفريقية.
السينما المغربية كترفع الراية الحمراء فكل المهرجانات.
المشاركة ديال بزاف ديال الدول كتزيد فالقيمة ديال الحدث.
كنزة التازي ومحمد زين الدين كيشرفو المغرب بأعمالهم.
مراكش ولات عاصمة الفن والسينما فإفريقيا.
المواهب الشابة خصها الدعم باش توصل للعالمية.
المهرجان الدولي فمراكش داير بصمة قوية فالسينما.