هبة بريس- عبد اللطيف بركة
أثار مشروع قانون المالية لسنة 2026 نقاشاً واسعاً بعد اقتراح الحكومة فرض ضريبة إضافية على المعاملات العقارية التي تتم نقداً خارج النظام البنكي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار خطة لمحاربة التهرب الضريبي وتعزيز الشفافية في السوق العقارية.
وبحسب نص المشروع، فإن ابتداءً من فاتح يناير 2026، ستصبح جميع المعاملات المتعلقة ببيع وشراء العقارات ملزمة بالمرور عبر الموثق، على أن تتم عمليات الأداء حصراً بواسطة شيك بنكي أو تحويل إلكتروني، وفي حال إجراء الصفقة نقداً أو خارج المساطر القانونية، ستُفرض ضريبة إضافية بنسبة 2% على رسوم التسجيل المعمول بها.
وتشير الحكومة إلى أن هذا القرار يهدف إلى تنظيم التعاملات العقارية وضمان تتبع العمليات المالية، خاصة بعد رصد انتشار واسع للصفقات التي تُبرم نقداً دون التصريح بكامل قيمتها الحقيقية، مما يتسبب في خسائر معتبرة في مداخيل الدولة.
في المقابل، عبّر عدد من المهنيين عن مخاوفهم من أن يؤدي هذا الإجراء إلى صعوبات في المناطق القروية والمدن الصغيرة، حيث لا يزال الاعتماد على التعامل النقدي شائعاً بسبب محدودية الخدمات البنكية.
ومن المنتظر أن تعرف مناقشات مشروع قانون المالية داخل البرلمان تبايناً في المواقف حول هذه المادة، بين من يعتبرها خطوة مهمة لتعزيز الشفافية المالية، ومن يرى فيها عبئاً جديداً على المواطنين والمتعاملين في القطاع العقاري.






القانون غادي يساعد فالحد من المعاملات النقدية اللي خارجة على القانون
كاين اللي كيشوف هاد الإجراء عبء جديد على المواطنين
كاين ناس كيخافو من صعوبات تطبيق القانون فالقرى
هاد القرار غادي يزيد من الشفافية فالصفقات العقارية
الضريبة الإضافية غادي تخلي المواطنين يتبعوا المساطر القانونية
الصفقات النقدية بلا متابعة كتخسر الدولة مداخيل مهمة
المرور عبر الموثق ضروري باش يكون كلشي قانوني
الموضوع غادي يحمي الدولة من التهرب الضريبي الكبير
الاعتماد على التحويل الإلكتروني غادي يحد من العمليات غير القانونية
اعتماد الأداء بالشيك البنكي غادي ينظم السوق العقاري
التنظيم المالي غادي يزيد الثقة بين المشترين والبائعين
صعيب على الناس فقراية والمدن الصغيرة التعامل عبر البنوك
الهدف الرئيسي تعزيز تتبع العمليات المالية فالقطاع العقاري
هاد القانون غادي يفرض النظام فالبيع والشراء للعقارات
المناقشات فالبرلمان غادي تكون حول تأثير الضريبة على المواطنين