هبة بريس – وكالات
أطاح البرلمان البيروفي برئيسة البلاد دينا بولوارتي بعد تصويت أغلبية ساحقة من النواب لصالح عزلها بتهمة “العجز الأخلاقي الدائم”، في جلسة متلفزة صوّت فيها 118 نائبًا من أصل 122 لصالح القرار.
جاء العزل بعد رفض بولوارتي المثول أمام الكونغرس، وتخلي أحزاب اليمين واليمين المتطرف عن دعمها، رغم نجاتها سابقًا من محاولات عزل عدة.
تتوالى الأزمات السياسية في البيرو، حيث تعاقب على رئاستها ستة رؤساء خلال أقل من تسع سنوات، وسط احتجاجات شعبية متواصلة وتنامٍ في نفوذ الجريمة المنظمة.
تولى خوسيه خيري، من حزب “سوموس بيرو”، رئاسة البلاد مؤقتًا حتى يوليوز 2026، معلنًا عن انتخابات عامة في أبريل من نفس العام، ومتعهدًا بمواجهة العصابات التي وصفها بالعدو الرئيسي للبلاد.






تولي خيري رئاسة مؤقتة كيعطي فرصة لإعادة تنظيم المشهد السياسي
خوسيه خيري عندو مهمة صعبة لمواجهة العصابات المنتشرة
تخلي أحزاب اليمين على بولوارتي كيعكس هشاشة التحالفات السياسية
الغالبية الساحقة اللي صوتت للعزل كتبرز الإجماع على الإصلاح
الأزمة السياسية في بيرو كتحبس النفس وكتورّي هشاشة القيادة
نفوذ الجريمة المنظمة كيزيد الطين بلة ويهدد استقرار البلاد
العجز الأخلاقي لي كان عند بولوارتي أثر سلبا على سمعة الدولة
المشهد السياسي فبيرو كيتطلب تدخل عاجل لضمان الأمن والاستقرار
الاحتجاجات الشعبية كتعكس الغضب المشروع على الفساد المستشري
ستة رؤساء فاقل من تسع سنين كيبينو عدم الاستقرار الكبير
الانتخابات المقبلة كتمثل فرصة لتجديد الثقة بين الشعب والسلطة
الشعب بيرو كيعاني من الغياب المستمر للقيادة المسؤولة
الشعب محتاج لرؤية واضحة وخطط عملية لمواجهة الأزمات المتراكمة
العزل ديال بولوارتي كان ضروري بعد العجز الأخلاقي المستمر
العزل كيعطي رسالة قوية لأي مسؤول ما كيمارسش مهامه بجدية