هبة بريس – الرباط
أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة تتعامل بمسؤولية وجدية مع التعبيرات الشبابية، نافيا أن تكون قد تأخرت في التفاعل معها، موضحا أن المرحلة تطلبت بعض الوقت لفهم طبيعة الاحتجاجات وتحديد جوهر المطالب بدقة.
وأوضح بايتاس، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، مساء الاثنين، أن الحكومة أبدت منذ البداية انفتاحا واستعدادا للحوار، مشيرا إلى أن العمل الحكومي يسير بوتيرة متسارعة من أجل تنفيذ مختلف البرامج الاجتماعية المرتبطة بالمطالب الشبابية.
وأضاف أن الحكومة تشتغل وفق منهجية تقوم على خطين متوازيين: خط سياسي يعنى بتنسيق مكونات الأغلبية، وآخر حكومي إجرائي يهم تنزيل السياسات العمومية وتعبئة الموارد والميزانيات اللازمة لذلك.
وشدد الوزير على أن الحكومة تعاملت طيلة السنوات الأربع الماضية بمسؤولية مع مختلف المطالب الاجتماعية والفئوية عبر الحوار والإنصات، مبرزا أن مسار الإصلاح الجذري ترافقه في معظم الأحيان التجاذبات وسوء فهم.






المطالب الاجتماعية باينة والكل عارفها خص غير الإرادة لتطبيقها
كاين اللي كيشوف أن الحكومة كتدير مجهود وكاين اللي شايف العكس
الانفتاح على الحوار خطوة زوينة ولكن خاصها تكون عملية ماشي شكلية
البلاد محتاجة إصلاحات حقيقية فالصحة والتعليم والشغل
المشكل ماشي غير فالتواصل ولكن فالتنفيذ ديال القرارات
المسؤولية اللي تكلم عليها بايتاس خاصها تبان فالقرارات اليومية
المرحلة الحالية كتطلب شجاعة سياسية ماشي تبريرات
الاحتجاجات بينات أن الفئات الشابة ولات كتطلب حقها بوعي ومسؤولية
الشباب دابا باغي يشوف الأفعال ماشي غير الكلام والبرامج
هاد الكلام فيه محاولة باش يوضح للرأي العام أن الأمور ما كانتش فوضوية
بايتاس كال بأن الحكومة ما كانتش متأخرة ولكن كانت كتسنى تفهم مزيان المطالب
الناس ما بقاش عندهم الصبر بزاف وكيحتاجو نتائج ملموسة
المواطنين خاصهم يحسو بأن صوتهم مسموع ماشي مهمش