محمد منفلوطي_هبة بريس
من غرائب الزمان، أن يتحول المرء من دفاعه عن السلام والتسامح، إلى نشر الفتنة بل وتصل به وقاحته إلى حد التحريض على العنف، ذلك ما عبرت عنه الإعلامية اليمنية ” توكل كرمان” الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وأي سلام حققته ودافعت عنه لتنال جائزتها هاته، وهي في ذات الوقت تدعو وتحرض على العنف بالمغرب للنيل من استقراره وأمنه.
خروج هذا “الكائن الغريب” من جحرها لتنفث سمومها وتساهم في خلق الفتن ما ظهر منها وما بطن، تفاعل معه الناشط السياسي الجزائري “وليد كبير” الذي وصف الخطوة بالسلوك غير مسؤول لشخصية تدعي أنها “ناشطة سلام” لكنها تمارس التحريض.
وتابع الناشط السياسي الجزائري على صفحته الفايسبوكية قائلا: ” تُنظر للفوضى وتعيد نشر فيديو يتضمن أعمال الشغب ولم تكتف بذلك بل روجت لخبر مضلل مفاده أن مظاهرات المغرب تقترب من القصر!
وشدد الناشط السياسي الجزائري وليد كبير على خطاب هذه اليمنية هو خطاب ليس دفاعا عن الحرية بل تسويقا للهدم والخراب، وأن منشورها لا يحتمل إلا تفسيرا واحدا وهو تعبير ينم عن شخصية حقودة ومؤدلجة مؤمنة بـ”الفوضى الخلاقة”
ونحن بدورنا كمغاربة أحرار، نرفع شعار التحدي في وجه صاحبة جائزة نوبل للسلام هذه، لنذكرها بأن المغاربة في طبيعتهم اليومية وكما قالوا ناس زمان ” المغاربة كيتخاصمو فيما بينهم، لكن بمجرد دخول الغريب فيما بينهم كيتصالحو وكيدافعو عن أرضهم واستقرار وامن بلادهم”.
وليعلم الجميع، أن المغرب ظل وسيظل عصيا على أعداءه المتربصين باستقراره وأمنه ووحدة أراضيه…
نعم، الدستور المغربي يمنح لكل مغربي ومغربية التعبير عن رأيه بكل شفافية وحرية طبقا لمنطوق الفصل 25 الذي يكفل لصاحبه حرية الفكر والرأي والتعبير، كما يكفل له الفصـل 29 حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي مضمونة، ويحدد القانون شروط ممارسة هذه الحريات.






مغالطات
=====
لم تقل ولم تدع إلى أي عنف وأتحداكم أن تنشروا الفيديو!
كل ما دعت إليه توكل هو مقاومة العدو الصهيوني ومن يسبح معه في التيار.
C’est la raison pour laquelle le monde arabes sont resté les derniers des derniers que la trahison les coups bas derrière le dos c’est ainsi les racailles
سمعت حوارها لم تحرض على العنف قولو الحقيقة صحافة الصهاينة
وقيلا حنى هي عندها حصتها من الغاز الجزاءري
من أين خرجت هذه الحشرة ؟؟؟؟؟!!!!
والأغرب من هذا الخبر أن من يدافع عن شبهات هته المرأة هو جزائري فأين هي الصحافة المغربية
من المفروض سحب جائزة نوبل من هذه الشريرة. يبدو أنها لا تعرف تاريخ المغرب لو كانت تعرف ما تجرأت على ذلك فهي لا تعرف ان هناك دائما التحام بين العرش و الشعب و هناك عيد وطني يسمى ثورة الملك و الشعب
ما فاهت به حاملة جائزة نوبل للسلام ذات الأصول اليمنية سبب كافي ليفهم المغاربة درجة الحقد والحسد والكراهية التي يحيكها العرب للمغرب لتركيعه وزرع الفوضى والاجرام والقتل الجماعي كما حصل في اليمن والسودان وسوريا… انتبهوا ايها الاخوه فالاعداء يتربصون بكم خاصة ما يسمى بالاشقاء وفي مقدمتهم الجزائر
لما تتكلم الحقارة من أجل إرضاء أسيادها، لأن هذه الطفيلية تمثل الحقارة في معناها الحقيقي ولا تمث للسلم و السلام بصلة، انسانة تافهة وجدت نفسها يوما مدفوعة من أيادي خفية تستعملها كدمية، نقول لها هل سمعت يوما ما مغربيا يحرض على الخراب والدمار في اليمن. خسئت يا دمية الغرب
جائزة نوبل للسلام جائزة سياسية تعطى حتى للمتطرفين والمخربين !!
هذه حمالة الحطب اليمنية التي دمرت بلادها وقبضت الثمن وذهبت لتعيش في أرقى فنادق نيويورك…وتركت البلاد مقسمة في حرب أهلية..