هبة بريس
استحضر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، واقعة مؤثرة عاشها رفقة والدته الراحلة داخل إحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط، مبرزاً حجم المعاناة التي واجهها بسبب الإجراءات الإدارية الصارمة، في وقت كانت فيه حياة والدته على المحك.
وقال أوزين في تصريح مؤثر: “الوالدة الله يرحمها ديتها للكلينيك في الرباط في حالة حرجة، أنزلوها من سرير وطالبوا مني الشيك. ملأت الشيك وسلمته، لكن مسؤول أخبرني أنني تجاوزت المكان المسموح بالتوقيع بقليل. توسلت إليه: تسنى غير ندخلوها راه غادي تموت وحنا كانعمروا الشيك.. عندك ضمانة الشيك خلينا ندخلوها، لكنه أصرّ على ذلك.”
وأضاف الأمين العام للحركة الشعبية: “يمكن أن يكون لديه الحق من الناحية الإدارية، لكن الحق لا يغيب الإنسانية. في تلك اللحظة كانت الأم في حالة حرجة، وبينما كنا نناقش تفاصيل الشيك، كانت ستموت… وبعدها بفترة توفيت رحمها الله.”
القصة، التي أثارت تعاطفاً واسعاً، سلطت الضوء على إشكالية المعاملة الإنسانية في المرافق الصحية الخاصة، خصوصاً في الحالات الحرجة التي تتعلق بإنقاذ الأرواح قبل أي اعتبارات إدارية أو مالية.






لهذا كنت اول من يحارب الفساد ههههههههههه راه عقنا بيكم .
تصوروا هذه المعاملة مع وزير سابق وأمين عام حزب وطني وشخصية عامة ، وما بالك بمواطن
عادي ! القصة المؤلمة لوالدة اوزين تغمدها الله بواسع رحمته جعلتني استحضر ذكريات مماثلة عشتها شخصيا مع مصحة في قلب الرباط !
سبحان الله كيف يصادف ذكر هذه الحادثة مع احتجاجات الناس على تردي الأوضاع في المستشفيات و ظاهرة جيب زيد!! و لم يسردها قبل ذلك مع الاحترام الواجب لكل ام مغربية!! و لكن إذا لم تستحيي فتعلم رياضة ركوب الامواج!!
الدولة هي المسؤولة عن هذه التصرفات الغير أخلاقية والعبرة إنسانية نعيش كابوس البلطجية في مجال الادارة المغربية سواء كانت عمومية او خاصة هناك بلطجية
كاين بزاف ديال العائلات كيعانيو من بحال هاد الممارسات
القانون الإداري مزيان ولكن خاصو يترافق مع الرحمة
المريض كيبقى إنسان قبل ما يكون زبون كيخلص الفاتورة
الفلوس والشيكات ماخصهاش توقف قدام إنقاذ روح إنسان
المشكل الكبير هو غياب الإنسانية فبعض المصحات الخاصة
الرباط ولا غيرها كيبان فيها بزاف ديال هاد الوقائع المؤلمة
الله يرحم الوالدة ديالو هاد القصة كتقطع القلب
هاد القصة خاصها توصل كرسالة قوية للمسؤولين فالصحة
القطاع الصحي الخاص خاصو مراجعة جدية فالتعامل مع المرضى
المعاملة الإنسانية هي الأساس فالمهن الطبية ماشي غير القوانين
الناس ماخاصهومش يختارو بين حياة عزيز عليهم ولا التوقيع فالشيك
الحالات الحرجة خاصها تكون عندها معاملة خاصة بلا شروط مالية