هبة بريس – الرباط
طالب الملك محمد السادس، بإخراج القوانين المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك قبل نهاية العام الجاري 2025، مشيرا إلى أنه أعطى تعليماته إلى وزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات المقبلة سنة 2026.
وقال الملك في خطابه بمناسبة الذكرى الـ26 لتربعه العرش: “ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.
وأضاف جلالته: “وفي هذا الإطار، أعطينا توجيهاتنا السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين”.
الإطار الملكي .. دعوة للجاهزية واستعادة الثقة
أرسى الخطاب الملكي ملامح مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الحسم والاستباقية، حيث يعكس تكليف وزارة الداخلية بإطلاق مشاورات موسعة مع الأحزاب السياسية وعياً رسمياً بضرورة إشراك مختلف الفاعلين في بلورة تصور تشريعي توافقي.
واللافت أن الأحزاب تجاوبت بسرعة وبوثائق تفصيلية، ما يؤكد وجود حركية حزبية غير مسبوقة، تطمح إلى كسب شرعية جديدة أمام ناخب بات أكثر تشككاً في جدوى العملية الانتخابية.
العدالة والتنمية.. رغبة في مراجعة الإنحرافات السابقة واستعادة “الإرادة الشعبية”
في مذكرته، تبنى حزب العدالة والتنمية لهجة إصلاحية تعكس رغبته في مراجعة ما اعتبره انحرافات الانتخابات السابقة
و من خلال المطالبة بتعديل القاسم الانتخابي وربط اللوائح الانتخابية بالبطاقة الوطنية، يحاول الحزب الدفع نحو قواعد تعتبره أكثر تمثيلاً، كما أن دعوته لإشراك الجالية والتشديد على الرقابة التمويلية توحي بمحاولة استعادة مشروعية سياسية تآكلت بعد نتائج 2021.
الاتحاد الاشتراكي .. العدالة التمثيلية والمؤسساتية
جاءت مذكرة الاتحاد الاشتراكي متماسكة، تراوحت بين تقني وسياسي، عبر التركيز على المناصفة والتسجيل التلقائي وخلق دوائر خاصة بالجالية، مما يعكس دفاعه التقليدي عن الفئات المهمشة.
كما أن مطلب إعادة النظر في التقطيع الانتخابي يؤشر على بحثه عن توازن سياسي جديد داخل الخارطة الجهوية، بما يضمن تمثيلية أكثر إنصافاً.
الأصالة والمعاصرة .. تخليق الحياة الانتخابية
بخلاف التركيز على الجوانب التقنية، اختار حزب الأصالة والمعاصرة رفع شعار “الأخلاقيات الانتخابية”، من خلال اقتراح ميثاق شرف، وتسقيف المصاريف، وتجريم التزوير.
هذه المقاربة تُظهر سعي الحزب نحو تحسين صورة الفعل السياسي، في وقت تتراجع فيه ثقة المواطن في العملية السياسية برمتها، كما أن دعمه لتمثيلية النساء والشباب بشكل مالي يترجم محاولة الجمع بين المبدأ والمصلحة الانتخابية.
التقدم والاشتراكية.. نزاهة رقمية وشمولية في الرقابة
قدم حزب التقدم والاشتراكية، مقارحات تُعد من بين الأكثر جرأة، أبرزها الرقمنة الكاملة للعملية الانتخابية، وإنشاء خط أخضر للتبليغ عن الخروقات، وتوسيع نطاق العقوبات.
هذه المقاربة تشير إلى رهان الحزب على الحداثة التقنية كمدخل رئيسي لمحاربة الفساد السياسي، وفتح الباب أمام مشاركة سياسية شفافة ومتوازنة.
الحركة الشعبية.. توازن بين الرقمنة والحفاظ على التعددية
بدورها، تبنت الحركة الشعبية موقفا محافظا نوعا ما، من خلال الدفاع عن الإبقاء على القواعد الحالية، مع بعض التعديلات المحسوبة في اتجاه الرقمنة.
وتعكس الدعوة إلى التصويت الإلكتروني، وصرف الدعم بشكل مسبق، نزعة براغماتية تهدف إلى تبسيط الإجراءات، دون المساس بجوهر التعددية السياسية.
إلى ذلك، تعكس المذكرات التي رفعتها الأحزاب السياسية حول إصلاح المنظومة الانتخابية نضجا سياسيا متقدما ووعيا جماعيا بضرورة ترميم الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية لإنجاح المحطة الانتخابية القادمة.






النظام السياسي في المغرب أصبح متجاوزا و قديم.
لابد من ربط التشريع بالجامعات و البحث العلمي و مراكز البحث المتخصصة.
و اعتماد جهوية حقيقية مبنية على الكفاءات المحلية و التضامن بين الجهات.
الأصالة والمعاصرة جاي بشعار تخليق الحياة الانتخابية
الملك كيأمر باش تخرج القوانين قبل 2026 باش تكون الجاهزية كاملة
القاسم الانتخابي والبطاقة الوطنية نقاط ساخنة للنقاش
العدالة والتنمية باغي يرجع الثقة بعد الخسارة ديال 2021
الميثاق ديال الشرف الانتخابي فكرة ضرورية لمحاربة الفساد
المرحلة الجاية عنوانها الاستباقية والحسم ماشي التردد
الناخبين ولات عندهم شك كبير والأحزاب خاصها تقنعهم بالفعل
المنافسة الانتخابية غادي تكون قوية بزاف بين هاد الأحزاب
الرقابة على التمويل خاصها تكون صارمة وما فيهاش تهاون
الخطاب الملكي واضح كيبغي يسبق الوقت ويهيأ كلشي للانتخابات
الاتحاد الاشتراكي كيشدد على المناصفة والدفاع على المهمشين
الخطاب الملكي رسم الطريق والأحزاب خاصها تبين حسن النية
الملك كيبغي انتخابات نزيهة باش الثقة ترجع للمؤسسات
المشاورات الموسعة مع الأحزاب خطوة في الاتجاه الصحيح
الأحزاب خاصها تجاوب بجدية ماشي غير أوراق مكتوبة
الجالية المغربية خاصها صوت ومكان فالمشهد السياسي
التقطيع الانتخابي دايما موضوع حساس والاتحاد باغي تعديل فيه