هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أصدرت المحكمة الابتدائية بتارودانت، مساء اليوم الخميس 18 شتنبر 2025، حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات نافذة على شخص متهم بالنصب والاحتيال على عدد من الضحايا الذين قدموا له أموالاً تحت وعود كاذبة بتوظيفهم في وظائف بالقطاع العام.
وحسب مصادر قضائية، فقد تم توقيف المتهم، الذي ينحدر من مدينة أولاد التايمة، إثر شكايات تقدم بها عدد من المواطنين الذين تعرضوا للخداع على يد المتهم الذي كان يعدهم بتوظيفهم في مناصب رسمية مقابل مبالغ مالية. وبعد تحقيقات معمقة باشرتها مصالح الأمن، تم التأكد من تورط المتهم في عمليات احتيال عديدة استهدفت الأشخاص الراغبين في العمل في مختلف القطاعات.
المتهم، الذي تمت إحالة ملفه إلى المحكمة، كانت قد أوقفت السلطات الأمنية في وقت سابق، حيث تم إيداعه السجن الفلاحي بتارودانت لحين البت في قضيته. المحكمة قررت معاقبته بالسجن النافذ بعد أن ثبت تورطه في هذه الأفعال الاحتيالية التي استغل فيها حاجات المواطنين للوظائف لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وتؤكد هذه القضية على أهمية يقظة المواطنين في التعامل مع العروض الوظيفية غير الموثوقة، وعلى ضرورة توخي الحذر من الأشخاص الذين يروجون لوعود غير واقعية لتحقيق أهدافهم الشخصية.






مزيان أن الأمن تدخل بسرعة ووقفو قبل ما يزيد يضحك على ضحايا آخرين
هاد النوع من القضايا كيعطي رسالة قوية أن القانون كاين وكيتطبق
القضية ديال تارودانت كتبرز كيفاش بعض الناس كيلعبو على أحلام الشباب فالوظيفة العمومية
المتهم استغل الحاجة ديال الناس للشغل باش يكدب عليهم ويجمع الفلوس
المتهم استغل الظروف الاجتماعية والبطالة باش يربح غير بالكدوب
المواطنين خاصهم يتعاملو غير مع المباريات الرسمية ويبعدو على الوسطاء المشبوهين
الناس اللي تعرضو للنصب خاص ياخدو الدروس وما يعاودوش يطيحو فالفخ
الضحايا خاصهم يكونو عبرة وما يعطيوش الفلوس مقابل وعود كاذبة
الإعلانات الرسمية للتوظيف واضحة وما كتحتاج لا وساطة لا رشاوي
الحكم بثلاث سنوات نافذة كيبين أن القضاء صارم فملفات النصب والاحتيال
المحكمة دارت الصح باش تحكم عليه بالسجن النافذ
القضية كتأكد أن أي وعد بخدمة مقابل الفلوس مجرد نصب
خاص توعية كبيرة للشباب باش ما يبقاوش ضحايا ديال النصابين
بحال هاد النوع ديال النصابين كيضربو فالثقة ديال المواطنين وكيولدو الإحباط