هبة بريس – فاس
عاد الوضع البيئي بوادي الجواهر، الواقع بقلب المدينة العتيقة لفاس، إلى واجهة الاهتمام، في ظل ما يُثار بشأن انتشار الروائح الكريهة ومظاهر التعفن، فضلاً عن وجود مياه يُشتبه في كونها عادمة، وهي وضعية تطرح تساؤلات حول مدى استدامة نتائج مشروع التأهيل الذي حظي بأهمية كبيرة في إطار العناية بالمدينة العتيقة وصون موروثها التاريخي والحضاري لكونه مشروع ملكي.
ويثير المشهد الحالي، حسب ما عاينته “هبة بريس” من عين المكان، بشأن الوضعية البيئية للوادي، تساؤلات حول أسباب عودة هذه المظاهر، خاصة في ظل الأموال المهمة التي رُصدت لمشاريع التأهيل، والانتظارات التي علقتها الساكنة على هذه الأوراش لتحسين المحيط البيئي والارتقاء بجودة العيش داخل أحد أبرز الفضاءات التاريخية بالعاصمة العلمية للمملكة.
ولا تقتصر أهمية وادي الجواهر على موقعه الجغرافي، بل ترتبط أيضاً بقيمته التاريخية ومكانته ضمن النسيج العمراني للمدينة العتيقة، المصنفة ضمن التراث العالمي، ما يجعل الحفاظ على نظافته وسلامته البيئية مسؤولية تستدعي تنسيق جهود مختلف المتدخلين، سواء تعلق الأمر بالتطهير السائل أو الصيانة أو المراقبة البيئية.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى الوقوف على الأسباب الفعلية وراء هذه الوضعية، والتحقق من مصادر المياه التي قد تتسبب في الروائح الكريهة والتعفن، إلى جانب تحديد المسؤوليات المرتبطة بالصيانة والتدبير، واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الاختلالات، إن ثبتت، بشكل مستدام يمنع تكرارها.
كما تطرح هذه الوضعية سؤالاً أساسياً حول مرحلة ما بعد إنجاز مشاريع التأهيل؛ فنجاح أي مشروع لا يُقاس فقط بحجم الاعتمادات المالية المرصودة أو الأشغال المنجزة، بل أيضاً بمدى استمرارية نتائجه وقدرته على الاستجابة لحاجيات الساكنة والحفاظ على المحيط البيئي.
وأمام هذه المعطيات، تتطلع ساكنة المنطقة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل معاينة الوضع ميدانياً، وتوضيح أسباب التلوث المحتمل، والإعلان عن الإجراءات العملية الكفيلة بإعادة الاعتبار لوادي الجواهر، بما ينسجم مع مكانة فاس التاريخية والحضارية.
ويبقى السؤال المطروح..؟ كيف يمكن الحفاظ على مكتسبات مشروع التأهيل وضمان استدامة نتائجه، إذا كانت بعض مظاهر التدهور البيئي لا تزال تثير قلق الساكنة وتستدعي المعالجة؟






أطالب بتدخل ميداني عاجل في وادي الجواهر بقلب فاس لمعالجة الروائح الكريهة والتحقق من أسبابها
أرى أن استدامة تأهيل وادي الجواهر بمدينة فاس هي الاختبار الحقيقي لنجاح مشاريع حماية التراث والبيئة
في المدينة العتيقة بفاس من المؤسف أن تعود مظاهر التعفن إلى وادي الجواهر رغم أهمية مشروع التأهيل
في المدينة العتيقة بفاس يجب أن تستعيد وادي الجواهر نظافته بما يليق بقيمته التاريخية والحضارية
ما يحدث في وادي الجواهر بمدينة فاس يطرح سؤالا حقيقيا حول صيانة المشاريع بعد إنجازها
أعتقد أن وضعية وادي الجواهر في فاس تستدعي تحديد أسباب التلوث ومحاسبة المسؤولين إن ثبت التقصير
في قلب المدينة العتيقة بفاس يجب إنقاذ وادي الجواهر حفاظا على صحة السكان وجمالية التراث
في المدينة العتيقة بفاس لا يعقل أن يبقى وادي الجواهر مصدر قلق بيئي بعد مشاريع التأهيل
أرى أن عودة الروائح الكريهة إلى وادي الجواهر بمدينة فاس تستوجب تدخلا عاجلا ومسؤولا
أعتقد أن معالجة وضعية وادي الجواهر بمدينة فاس يجب أن تبدأ بكشف مصادر المياه المشتبه في تلوثها
أرى أن حماية وادي الجواهر بفاس مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل أو الاكتفاء بالوعود
في قلب فاس العتيقة يثير تدهور وادي الجواهر تساؤلات حقيقية حول استدامة مشروع التأهيل