هبة بريس
خلال الأيام الماضية، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أن غواصتين جزائريتين رستا في أحد الموانئ التونسية، وذلك بالتزامن مع انتشار اتهامات غير مؤكدة حول قيام إسرائيل باستهداف سفينة “الصمود” المتجهة إلى غزة بواسطة طائرة مسيّرة.
غير أن عملية التحقق التي أجراها برنامج BBC Trending كشفت زيف هذه الرواية، إذ تبيّن أن الفيديو قديم ويعود إلى نحو عام، ويوثق فقط استعدادات لعرض عسكري بمناسبة العيد الوطني الجزائري، وقد جرى تصويره في الجزائر لا في تونس.
النظام العسكري الجزائري سعى إلى استغلال هذا الفيديو في سياق دعائي، عبر نشره على نطاق واسع باستخدام حسابات وهمية، والاستعانة ببعض صانعي المحتوى المقرّبين منه لترويج روايته. والغاية من وراء ذلك كانت خلق انطباع مضلل لدى الرأي العام بأن الجيش الجزائري مستعد للتدخل في تونس لحمايتها، رغم غياب أي بيان أو قرار رسمي يؤكد هذه المزاعم.
وتُظهر هذه الواقعة مرة أخرى تناقضات النظام الجزائري في تعاطيه مع القضايا الإقليمية ومع الملف الفلسطيني، إذ يرفع شعارات كبرى في العلن بينما ينكشف زيف خطابه في تفاصيل ممارساته.






اختصاص الكبرنات وهي البروباغندا العسكرية والتي غزت جميع المحطات الاذاعية والتلفزية الجزاءرية ولا وجود لاخبار تهم الداخل بل كل العالم يتآمر على الجزاءر الواعرة في الديمقراطية وتوزيع الثروات بشكل عادل والحرية للمواطنين والثالثة اقتصاديا في العالم واحسن منظومة صحية في العالم
المقطع قديم وكيأكد باللي الأخبار اللي كتروج على مواقع التواصل خاصها تحقق
الجيش الجزائري ما دخلش لتونس والفيديو قديم كيتعلق بعرض عسكري فالجزائر
الادعاءات حول حماية تونس زائفة وما فيها حتى دليل رسمي
هاد القضية كتورينا كيفاش النظام الجزائري كيلعب بالدعاية وكيستعمل الحسابات الوهمية
هاد الفيديو كيورينا التناقض بين خطاب الجزائر الرسمي وما كيديرو على الأرض
الجزائر كتصور راسها مستعدة ولكن الحقيقة كتثبت العكس
القضية كتعكس خطورة التضليل الإعلامي على الرأي العام وكيفاش كيستغلوه
الناس خاصهم يكونو واعيين وميصدقوش كل ما كيتنشر على الانترنت