هبة بريس
اهتزت فرنسا مؤخراً على وقع سرقة مثيرة، استهدفت شاحنة محملة بحوالي 75 ألف قنينة عطر تبلغ قيمتها نحو 3 ملايين يورو، نفذها أفراد عصابة انتحلوا صفة رجال شرطة واستخدموا سيارات مجهزة بأضواء وصافرات لإيهام السائقين بكونهم قوة أمنية.
التحقيقات كشفت أن أفراد العصابة سيطروا على الشاحنة بسلاسة مستغلين عنصر المفاجأة والمظهر الأمني المزيف، قبل أن يفرغوا حمولتها في شاحنات أخرى.
وقد تمكنت السلطات، بعد تحرك سريع، من توقيف عدد من المشتبه فيهم وحجز معدات استُعملت في العملية.
الشرطة الفرنسية شددت على أن التحقيق ما يزال جارياً لتحديد جميع المتورطين وتفكيك الشبكة، كما دعت سائقي الشاحنات إلى توخي أقصى درجات الحيطة وعدم التعامل مع أي جهات تزعم الانتماء للأمن دون التحقق من هويتها.






مثل هذه الافعال الإجرامية تكون بداية تنسيقها وإحباك خيوطها بالتعامل مع بعض المستخدمين او العمال في المنطقة و المجال المستهدف۔ فبقدر توفر المعطيات تكون نسبة نجاحها ۔ فغالبا سيكون المجرمون جزائريون ۔
العملية فعلا غريبة وحتى طريقة التنفيذ كانت ذكية بزاف
العصابة بان أنهم محضرين مزيان وخادعين السائقين بالزي والأضواء
السائقين خاصهم يكونو واعيين ومايطيحوش فالفخ ديال المنتحلين
فرنسا عايشة بزاف ديال الجرائم المنظمة فهاد الفترة
الناس خاصهم ياخدو العبرة ومايثقوش غير فالمظاهر
هذ النوع ديال السرقات كيبين أن العصابات ولات عندها أساليب احترافية
التحقيقات غادي تكشف بزاف على الشبكة اللي واقفة ورا هاد السرقة
الشرطة الفرنسية دارت تحرك سريع وقدرت توقف بعض المشتبهين
القيمة ديال العطور المسروقة كبيرة بزاف وهذا كيبين أنها عملية منظمة
العطور بطبيعتها سلعة غالية وسهلة التصريف فالسوق السوداء