هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تعد مشكلة الاكتظاظ في المدارس من أبرز التحديات التي تواجه النظام التعليمي في المغرب، خاصة في الموسم الدراسي 2025-2026، إذ يعاني العديد من التلاميذ من التكدس داخل الفصول الدراسية، حيث يصل عدد الطلاب في بعض المدارس إلى أكثر من 40 تلميذاً في الفصل الواحد. هذا الوضع يؤثر بشكل كبير على جودة التعليم، حيث يعجز المعلمون عن متابعة تحصيل كل طالب على حدة، مما يحد من فرص التفاعل والتوجيه الفردي.
– آثار الاكتظاظ على جودة التعليم
تتجلى الآثار السلبية للاكتظاظ في العديد من الجوانب. من أبرزها تقليص القدرة على إجراء مناقشات صفية أو تنظيم أنشطة عملية تساعد في تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى التلاميذ.
كما يواجه المعلمون صعوبة في إدارة الفصول بشكل فعال، مما يرفع من مستوى الضغط والإرهاق لديهم، وهو ما ينعكس سلباً على أداء التلاميذ وتحصيلهم العلمي.
– إجراءات الوزارة لمواجهة الاكتظاظ
رغم الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية بقيادة محمد سعيد برادة لمواجهة مشكلة الاكتظاظ، إلا أن الواقع يعكس تحديات كبيرة. العديد من المدارس التي كان من المقرر افتتاحها لم تفتح أبوابها بعد بسبب تأخر في بناء المنشآت أو نقص في الموارد البشرية.
هذا التأخير يزيد من تعقيد الوضع، حيث تظل العديد من الفصول الدراسية مكتظة بتلاميذ من دون إيجاد حلول عملية وفورية لتوزيعهم بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال بعض المدارس في المناطق النائية تعاني من قلة البنية التحتية وضعف الإمكانيات، مما يعوق تحقيق تحسن ملموس في جودة التعليم.






المشكل ليس اقتصادي ولا اجتماعي ( التكاتر السريع) بل هو سياسي , فالدولة تسعى الى جعل التعليم خصوصي و نفس الشيء بالنسبة للصحة و بالتالي الطريقة الممنهجة هي قتل التعليم العمومي والصحة بشتى الوسائل من بينها تقليص التوظيف عدم بناء المدارس توقيف تزويد المدرسة بالتجهيزات
باراكا علينا غير الملاعب
الى الوزير:
أطل علينا سيادته وهو يدشن اقتتاح الموسم الدراسي في قسم من احدى المدارس تم تجهيزه بشكل مناسب للكاميرات المرافقة لسيادته:طاولات نظيفة…قاعة جميلة مزينة برسومات للاطفال لا ندري متى رسموها وهم يحضرون الى القسم لاول مرة…عدد التلاميذ قليل بحيث كان كل واحد منهم يجلس في طاولة خاصة به من ظون ازدحام…أساتذة في المستوى…مديرهم كذلك…أدوات راقية…لباس التلاميذ أنيق… هكذا أبرزت لنا الكاميرات عكس ما جاء بالمقال تماما والذي يجسد واقع مدرستنا العمومية كحقيقة واقعة لا ينكرها الا جاحد…لا زلت اتحدى السيد الوزير ان يزور أية مدرسة قروية في مغرب الهامش وحتى في بعض المدن ونواحيها بشرط ان تكون زيارته سرية وغير معلن عنها مسبقا..ومعه أتحدى زميله وزير الصحة في ان يقوم بزيارة على غفلة لاي مستوصف او مركز صحي قروي وحتى مستشفى اقليمي ليعاين بنفس ظروف عمل الموظفين واستقبال المرضى…المظاهر لن تنفع…
من اكبر معيق للتنمية الاقتصادية في الدول الغير النامية هو النمو الديمغرافي الكبير: لاحظوا نمو عدة السكان بكثرة في الدول الغير النامية عكس الدول النامية،منذ السبعينات..سكان المغرب من حوالي 10 ملايين في 1960 إلى 36 مليون 2024.الاقتصاد المغربي لا يستطيع تحمل ذلك.هل يعقل،مثلا،ان يكون المواليد في فرنسا والمغرب،سنة 2024،نفس العدد،اكثر من 600.000؟ فرنسا ،70 مليون نسمة و ثاني اقتصاد أوروبي..
هذا.قسم.او.حافلة
هذا.قسم.ولا.حافلة.
قلة الأنشطة العملية والمناقشات الصفية كتأثر على تطوير مهارات التفكير والإبداع
التلاميذ كيحسو بالإحباط نتيجة الاكتظاظ وصعوبة التعلم
المعلمون محتاجين دعم إضافي باش يقدرو يتابعو التلاميذ بفعالية
وزارة التربية الوطنية كتواجه صعوبات فحل مشكل الاكتظاظ رغم الجهود المبذولة
المدارس الجديدة اللي كان مقرر تفتح باقي ما فتحتش بسبب تأخر البنا أو نقص الموارد
قلة الإمكانيات كتحد من قدرة المدارس على تحسين جودة التعليم
عدد التلاميذ الكبير داخل الفصول كيعطل التفاعل والتوجيه الفردي
المعلمون كيعانيو من الضغط والإرهاق بسبب كثرة التلاميذ فالفصل
الاكتظاظ في المدارس كيساهم فضعف جودة التعليم وصعوبة متابعة كل تلميذ بوحدو
الضغط النفسي على التلاميذ والمعلمين كيزيد من مشاكل تحصيل العلم
الواقع فالمناطق النائية كيزيد الطين بلة بسبب ضعف البنية التحتية
حلول عملية وسريعة لازمة باش تحسن وضعية الفصول وتخفف الاكتظاظ
توزيع التلاميذ بشكل متوازن باقي ما تحققش
التلاميذ ما كيلقاوش الاهتمام الكافي لكل واحد منهم