هبة بريس
عادت مدينة مرسيليا الساحلية إلى الواجهة الإعلامية مجددًا بعد حادث هجوم بسكين نفذه، الثلاثاء، شاب تونسي يُدعى عبد القادر د.، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم شخص في حالة حرجة. وقد قُتل المعتدي على يد الشرطة بعد محاولته مهاجمة الضحايا باستخدام سكينين وهراوة.
الجاني، البالغ من العمر 35 عامًا، يقيم في مرسيليا بشكل قانوني ويحمل تصريح إقامة ساري المفعول حتى عام 2032، رغم امتلاكه سوابق قضائية. وقع الهجوم في حي “بيلزانس” القريب من الميناء القديم، المعروف بكونه أحد مراكز تجارة المخدرات في المدينة.
وأوضحت السلطات أن المعتدي لم يكن مدرجًا على قائمة “S” الأمنية الخاصة بالمشتبه في تطرفهم، لكنه كان معروفًا بعدم الاستقرار النفسي، وكان تحت متابعة قضائية بسبب تصريحات معادية للسامية أدلى بها سابقًا أمام مسجد في مدينة “سيت” قرب مونبلييه جنوب شرق فرنسا.
وخلال زيارة لمكان الحادث، صرّح وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، بأن محافظ منطقة إيرو كان قد فعّل المادة 40 وأحال ملف المعتدي إلى القضاء في 20 أغسطس الماضي. وأكد الوزير أن تقييم مصالح الاستخبارات الإقليمية صنّف المعتدي كشخص غير متطرف لكنه بحاجة إلى متابعة نفسية.






هاد الحي اللي وقع فيه الهجوم أصلا معروف بالاتجار فالمخدرات والجو العام فيه مشحون
وزير الداخلية خرج يتكلم ويأكد أن المعتدي ماشي مصنف كمتطرف ولكن محتاج متابعة نفسية
مرسيليا ولات كتطلع فالأخبار غير مع الهجمات والعنف مع الأسف وهادي كتأثر على سمعة المدينة
المشكل الكبير هو أن المعتدي معروف بعدم الاستقرار النفسي ومع ذلك سايبينو يتجول عادي
البوليس دار خدمتو وقتل المهاجم قبل ما يزيد يضرب ناس آخرين
الناس خاصهم يحسو بالأمان فالشوارع ماشي يعيشو الخوف من هجمات مفاجئة
صراحة هادشي كيخلع بزاف كيفاش واحد عندو سوابق وباقي حاصل على إقامة قانونية حتى 2032
فرنسا ولات كتعيش بزاف ديال التحديات بين الأمن والإرهاب والمشاكل النفسية للمهاجرين
بصراحة خاص تشديد المراقبة على بحال هاد الحالات باش ما يوصلوش لهاد الدرجة ديال الخطورة