هبة بريس-محمد زريوح
شهد شاطئ “الشعابي” فجر اليوم الخميس حادثة مأساوية، راح ضحيتها شابة عشرينية، ابنة إمام وخطيب مسجد الهدى، أثناء نزهة عائلية مع والدها.
وحسب شهود عيان، الأمواج اجتذبت الضحية فجأة إلى عمق البحر، وظلت تحاول النجاة بلا جدوى، قبل أن يتم انتشال جثتها بعد ساعتين، في مشهد صادم هزّ المشاهدين.
الحادثة أثارت موجة حزن واسعة بين سكان العروي، وأعاد إلى الواجهة نقاش غياب تجهيزات الإنقاذ والوقاية في بعض الشواطئ، خصوصاً تلك التي تعرف إقبال المصطافين خلال فصل الصيف.
السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية شرعوا فوراً في التحقيق لتحديد ملابسات الحادث، مؤكدين على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والرقابة بالشواطئ لتفادي وقوع مثل هذه المآسي مستقبلاً.
في الوقت ذاته، أعربت فعاليات بالناظور ومواطنون عن تضامنهم مع أسرة الفقيدة، مع تقديم التعازي الحارة والدعوة إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد قرب المياه.






البحر هو الموت وليس لعبة وتسلية،أين المراقبين ياترى،فنين ما خدمنا نخدموا عوج حتى لقبونا بترافاي اراب،بمعنى العمل العربي ناقص من الوجدان والحرفية،ففي المستوصفات والمستعجلات يغلقون الأبواب ويعطيوها للتلفزة والناب والكميلة وفي الخارج المواطن يتقلى ويتقليط بالساعات والطبية المولدة تعلق من المستشفى وتسلت لمستشفى خاص والميتر ناجور رآه فداره يتغذى والناس خدامة تزيد للقدام ولامن ينهاهم،ووووفين ما مشيت وخربت تصيب واحد في الف اللي صافي وخدام سربيسو على حقو وطريقو.
لازم كل مصطاف يكون واعي بخطورة البحر
تعزيز السلامة فالشانطئ واجب قبل الصيف
كلشي خاصه يحترم تعليمات الامن والسلامة
الوقاية المدنية خاصها تزيد المراقبة فالسباحة
السباحة بلا مراقبة كتحمل مخاطر كبيرة
المياه عميقة وخطيرة بلا تجهيزات مناسبة
لازم نشدوا الحذر فالسباحة خصوصا فالامواج القوية
شواطئ بلا رقابة كتكون مصدر للازمات
تقديم التعازي واجب ومساندة الاسرة ضرورية
لازم نعزز ثقافة الوقاية فالمنطقة والشواطئ
الاباء خاصهم يراقبوا اولادهم فالاماكن المائية
حزن كبير فالمنطقة على فقدان الشابة
غياب تجهيزات الانقاذ كيعرض المصطافين للخطر
حادثة اليوم كتذكرنا بأهمية الانتباه
التحقيقات ضرورية لمعرفة كل الملابسات