عرف شاطئ “بوطلحة” بمدينة الداخلة، اليوم الأحد، حادث غرق مأساوي أودى بحياة فتاة تبلغ من العمر 17 سنة، بعدما جرفتها التيارات البحرية العاتية أثناء سباحتها رفقة شقيقتها الصغرى ذات 11 عاماً.
ووفق شهادات متطابقة، كانت الفتاتان تسبحان قرب الشاطئ قبل أن تباغتهما قوة الأمواج، ليتمكن شقيقهما من التدخل في اللحظة الأخيرة وإنقاذ الطفلة الصغرى، فيما فشل في إنقاذ شقيقته الكبرى التي ابتلعتها المياه وسط ذهول المصطافين.
وقد انتقلت السلطات المحلية والوقاية المدنية على عجل إلى عين المكان، حيث جرى العثور على جثة الضحية بعد عمليات بحث متواصلة. الحادث خلف صدمة كبيرة بين مرتادي الشاطئ وأفراد عائلة الفتاة، وأثار من جديد النقاش حول ضعف إجراءات السلامة في بعض الشواطئ التي تعرف بخطورتها.
وطالب مواطنون بضرورة تكثيف المراقبة وتوفير منقذين مؤهلين، خاصة في الشواطئ التي تستقطب عدداً كبيراً من الزوار وتتميز بتيارات بحرية قوية، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تحصد أرواح شباب في عمر الزهور.






التيارات البحرية فالداخلة معروفة بخطورتها خاص الحذر
الأخت الصغيرة محظوظة بزاف اللي تنقدات فآخر لحظة
خاص الدولة توفر مراقبة دائمة فالشواطئ الشعبية
خاص حملات توعية واسعة باش تنقص هاد المآسي
العائلة غادي تعاني بزاف من هاد الفاجعة
كل صيف كنسمعو على حوادث غرق مشابهة
البحر زوين ولكن كيتحول لمقبرة إلا ما كانش وعي
الوقاية المدنية دارت مجهود كبير ولكن القدر كان أقوى
الصدمة كبيرة على العائلة وعلى كل اللي كانو فالشاطئ
الله يرحم هاد البنت صغيرة بزاف وماتت بطريقة مأساوية
الحادث كيطرح سؤال على السلامة فالشواطئ
الناس خاصهم ياخدو العبرة وما يغامروش بأرواحهم
المصطافين خاصهم يعرفو أن البحر ما كيرحمش
غياب المنقذين المؤهلين كيزيد من خطورة الشواطئ