هبة بريس
توفي صباح اليوم الاثنين، الإعلامي المغربي علي حسن، بإحدى مستشفيات مدينة الرباط، عن عمر ناهز السبعين عاماً، بعد مسيرة إعلامية طويلة طبعها شغف كبير بالسينما وإسهام مميز في تقديمها للجمهور المغربي.
واشتهر الراحل بتقديمه برنامج “سينما الخميس” على القناة “الأولى” المغربية، الذي تولى إنتاجه وتقديمه بين عامي 1991 و2003، حيث عرّف من خلاله المشاهدين على أبرز الأعمال السينمائية المغربية والعالمية.
ولم ينقطع علي حسن عن جمهوره بعد توقف “سينما الخميس”، إذ واصل المشوار نفسه عبر برنامج “نادي السينما” من 2003 إلى 2014، مقدّماً محتوى غنياً عن السينما الكلاسيكية والمستجدات الفنية، بأسلوبه المعهود الذي جمع بين التخصص والبساطة.
كما عرف المستمعون صوته عبر الأثير من خلال برنامجه الإذاعي «Entr’Acte»، الذي كان يبث على فترات متقطعة، حيث واصل من خلاله الإسهام في النقاش السينمائي وتقديم تحليلات دقيقة للأعمال الفنية.
برحيل علي حسن، يفقد الإعلام الثقافي المغربي صوتاً بصم الذاكرة البصرية والسمعية لجيل من المتابعين، ووجهاً ظل لسنوات مرتبطاً بالسينما، حباً ونقداً وتواصلاً مع جمهورها.






الله يرحمو و يوسع عليه انسان مثقف و نثر ثقافته علينا اتذكر برنامجه
الله ارحموا مسكين، بالنسبة لي السيد رحل مع توقف سينما علي حسن
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك واجعل قبره روضة من رياض الجنة آمين يارب العالمين انا لله وانا اليه راجعون
الإسهامات ديالو ستظل حية فالذاكرة البصرية والسمعية للمغاربة
رحيله كيعني فقدان مرجع ثقافي وفني
برنامج نادي السينما واصل تقديم المحتوى الغني
رحمه الله واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا إليه راجعون
الراحل كان صوته معروف ومرتبط بالجمهور المغربي
الله يرحمو
رحيل علي حسن خسارة كبيرة للإعلام المغربي
الإذاعة أيضا عرف صوت علي حسن عبر برنامج Entr’Acte
الإعلامي عمره وصل لسبعين سنة
هذا هو بيت القصيد رغم جلال الموت..فإن العبد عندما يلتحق بربه فيسأله ماذا فعلت في حياتك.فيرد عليه كرست حياتي كلها من أجل السينما و سهرت الليالي من أجل السيمنا وكافحت من أجل السينما.أسأل الله ان يغفر لنا وله
المسيرة ديالو فالإعلام طبعها شغف بالسينما
قدم السينما الكلاسيكية والجديدة بأسلوب بسيط ومميز
قدم برنامج سينما الخميس على القناة الأولى
عرّف المشاهدين على أبرز الأعمال السينمائية
كان استاذا للغة الفرنسية لكل التلاميذ المغاربة الذين لم يكونوا يستفيدون من الساعات الاضافية في تعلم الفرسية .
أسلوبه جمع بين التخصص والبساطة
ساهم فالنقاش السينمائي والتحليل الدقيق للأعمال الفنية
المتابعين فقدو صوتاً مميزاً فالسينما المغربية
وجه الإعلام الثقافي المغربي صار مرتبط بالسينما
برنامجه ترك أثر كبير فذاكرة المشاهدين