هبة بريس-فكري ولدعلي
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، حكماً يقضي بإدانة شخصين بعد ثبوت تورطهما في قضايا خطيرة مرتبطة بالاعتداء على قاصرين، حيث قررت المحكمة الحكم على الأول بأربع سنوات سجناً نافذاً، فيما قضت بسنتين حبسا نافذاً في حق الثاني.
وجاء الحكم بعد متابعات النيابة العامة للمتهمين بتهم متعددة، من بينها هتك عرض قاصر بالعنف، التغرير بقاصر ونقله من أماكن وضعه، إضافة إلى تهم تتعلق باستهلاك المخدرات القوية وترويج المشروبات الكحولية بدون ترخيص، فضلاً عن السرقة الموصوفة بالليل.
واعتمدت المحكمة في قرارها على محاضر الضابطة القضائية، إلى جانب شهادات الضحايا التي أكدت تفاصيل الجرائم المرتكبة، حيث أبرزت الأبحاث أن المتهمين استعملا أساليب تدليسية لاستدراج القاصرين وإغوائهم قبل الاعتداء عليهم.
وبعد المداولة، قررت الهيئة القضائية مؤاخذة المتهم الأول بما نُسب إليه، وحكمت عليه بأربع سنوات سجناً نافذاً، فيما تمت مؤاخذة المتهم الثاني من أجل جناية هتك عرض قاصر دون عنف، استناداً إلى مقتضيات الفصل 484 من القانون الجنائي، والحكم عليه بسنتين سجناً نافذاً.
هذا الحكم يعكس تشدد القضاء في التعامل مع القضايا التي تستهدف الأطفال والقاصرين، بالنظر إلى خطورتها وانعكاساتها الاجتماعية، خصوصاً حين تتقاطع مع جرائم المخدرات والعنف والاتجار غير المشروع في الكحول.






الكبث تم الكبث كلام حلال حرام هو السبب ..
القاصرين خاص تكون عندهم حماية مضاعفة حيت هما الفئة الضعيفة فالمجتمع
الأحكام اللي صدرت رسالة واضحة لأي واحد كيحاول يتلاعب بسلامة الدراري
اللي كيسمح لراسو يستغل قاصر خاصو ياخد جزاءو بلا شفقة
هاد الأحكام خاصها تكون عبرة وماشي مجرد خبر عابر
المحكمة دارت اللي خاص يتدار ولكن خاص حتى الوقاية قبل ما توصل الأمور للقضاء
هاد الأحكام ضرورية باش يتردع كل واحد كيتجرأ يمس ببراءة الدراري
التغرير بالقاصرين خيانة للأمانة اللي خاص كل راشد يحميها
الناس خاصها تعي باللي استغلال القاصرين جريمة ماشي مجرد خطأ
هاد النوع ديال الجرائم كيدمر المجتمع قبل ما يدمر الضحايا
المخدرات والكحول زادو زاد الطين بلة وزادو خطورة القضية
الأطفال أمانة فالعنق ديال الدولة والمجتمع كامل وما خاص حتى شي واحد يخون هاد الثقة