الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

العيون.. حادثة «الكوير» تعيد الوعود الانتخابية للحسن الدرهم إلى الواجهة

العيون.. حادثة «الكوير» تعيد الوعود الانتخابية للحسن الدرهم إلى الواجهة
حجم الخط:

هبة بريس – خليل فزازي

أعادت حادثة تسلق صاحب سيارة من نوع «كوير» عمودا تابعا لشبكة الاتصالات بمدينة العيون، احتجاجا على حجز سيارته بالقرب من السوق النموذجي الكبير، النقاش حول وضعية العاملين في النقل غير المهيكل، ومدى تفاعل المنتخبين مع مطالب هذه الفئة.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة الوعود الانتخابية التي نسبت إلى البرلماني عن إقليم العيون، حسن الدرهم، بشأن الترافع عن سائقي هذا النوع من السيارات، الذين يعتمدون على هذا النشاط لتأمين مصدر دخلهم، في ظل الإشكالات المرتبطة بممارسة النقل خارج الأطر القانونية المنظمة.

وفي هذا السياق، يطرح عدد من المتابعين تساؤلات حول مدى إمكانية نقل مطالب هذه الفئة إلى المؤسسة التشريعية، والترافع بشأنها لدى وزارة الداخلية والجهات المعنية، بهدف البحث عن حلول عملية تراعي الوضعية الاجتماعية للسائقين، وفي الوقت نفسه تحترم القوانين المنظمة لقطاع النقل.

كما تثير الحادثة تساؤلات بشأن مآل الوعود التي قدمت خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة، ومدى قدرة المنتخبين على تحويلها إلى مبادرات ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.

وبين تطبيق القوانين المنظمة للنقل والإكراهات الاجتماعية التي يواجهها العاملون في هذا النشاط، يبقى التحدي المطروح هو إيجاد مقاربة واقعية تفتح المجال أمام حلول قانونية ومستدامة، بدل استمرار الاحتقان وتكرار مثل هذه الوقائع.

وإلى حين صدور توضيحات من المعنيين، يظل السؤال المطروح: هل سيتحرك حسن الدرهم للترافع عن مطالب سائقي سيارات «الكوير» داخل البرلمان وأمام وزارة الداخلية، أم ستظل هذه الفئة تنتظر حلولا تنهي وضعيتها الحالية؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً