هبة بريس – عمر بريش
تشهد مدينة واد لاو الساحلية التابعة لإقليم شفشاون، خلال موسم الصيف، توافداً كبيراً للمصطافين القادمين من مختلف المدن المغربية، بحثاً عن أجواء البحر والراحة. غير أن هذا الإقبال يقابله استياء متزايد في صفوف الزوار، بسبب الارتفاع المبالغ فيه في أسعار كراء الشقق، إلى جانب غلاء خدمات المطاعم والمقاهي.
وعبر العديد من المصطافين عن تذمرهم من هذا الوضع الذي وصفوه بـ”غير المعقول”، خاصة في ظل غياب آليات المراقبة أو أي تسقيف للأسعار، مما جعل بعض الأسر تضطر إلى تقليص مدة عطلتها أو البحث عن وجهات بديلة أقل كلفة.
ويرى مهتمون أن استمرار هذا الارتفاع العشوائي في الأسعار قد ينعكس سلباً على صورة المدينة السياحية، مطالبين السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بـ”الفوضى السعرية”، مع إيجاد صيغة توازن تحفظ حقوق الزوار وتضمن مصالح المهنيين في القطاع.






هذاك هو السياحة
1000درهم لليلة رآه رخيصة دار كتدير 100مليون ومجهزة
اتمنى من الدولة فرض ضرائب على شقق للكراء في جميع المدن الساحلية .
جوج صولات صغار ب100 درهم، والسرباي مخنزر. هههه
وخا هاكاك كتمشيو لتما بحال النمل….ماتمشيوش!!!!
وادلاو المعيشة فيها غالية اكثر من واشنطن بالمناسبة وادلاو اداريا تابعا إلى تطوان وليس الشاون
واد لو الصحافي المبتدئ تابعة لتطوان
كراء محلات تجارية باتمنة باهضة مما يجعل الكري يزيد في تمن السلع كي يوفر للمكتىي نقوده
مدن الشمال جميلة لكن الطمع و الرغبة في الربح السريع سيعيدها الى نقطة الصفر بعد وصولها الى الذروة و هذه سنة الله في كونه
قرية أشمن مدينة واد لاو حالتو كلو وسخ
واد لو تابعة لاقليم تطوان وليس شفشاون
أتركوهم لا داعي للشكوى
الجشع يولد الفقر
واد لازم تابعة لإقليم تطوان وليس إقليم شفشاون.
واد لازم تا
الزوار كيشوفو الغلاء غير معقول
غياب المراقبة كيزيد الطين بلة
الزوار متذمرين من الغلاء فالشقق
الأسر كتحاول تقلص المصاريف ديالها
القطاع السياحي خاصو توازن بين الربح والحقوق
المدينة السياحية كتخسر فالصورة ديالها
الزوار كيقلبو على وجهات بديلة أقل كلفة
الغياب ديال الحلول كيزيد الاستياء
قانون العرض والطلب ،في فصل الصيف الكل يريد أن يحصل على اكبر ربح ممكن، لأن الفصول الأخرى تعرف ركودا مخيفا.
التدخل العاجل ضروري لوضع حد للغلو
الأسعار كتخلي الناس تفكر في مغادرة المدينة
الارتفاع العشوائي كيسبب استياء كبير
المدينة خاصها مراقبة صارمة للأسعار
غياب تسقيف الأسعار خلى الوضع أسوأ
المطاعم والمقاهي كذلك الأسعار فلكية
الفوضى السعرية كتهدد السمعة السياحية
المصطافين متضررين سواء من الداخل أو الجالية
الكراء العالي كيعطل عطلة الناس
الزوار كيعانيو من ارتفاع الكراء والمطاعم
بعض الأسر قلصت مدة العطلة بسبب الأسعار
الأسعار فالشقق والمطاعم كتوتر المصطافين
واد لاو تابعة إدارية العمالة اقليم تطوان وليس الشاون كما جاء في المقال
اقليم الشاون يبدا من منطقة قاع اسراس
الدولة ما خذات حتى إجراء حتى الآن
ارتفاع المأكولات والمقاهي كيزيد العبء على المصطافين